عطش وكيس شعير ل200 أسرة وأي احتجاج يجابه بتهمة الخيانة العظمى + فيديو

تسجيل نادر لنسوة من داخل مخيمات تندوف يفضح قيادة بوليساريو في زمن جائحة كورونا، ويدق ناقوس الخطر، النسوة يعتبرن أن ما تعيشه مخيمات تندوف جحيم ووضع خطير ينتظر الساكنة بفعل النقص المهول في الموارد الغذائية ومياه الشرب مع ارتفاع درجة الحرارة واستمرار حالة الحصار التي فرضتها قيادة بوليساريو والجزائر بسبب جائحة كورونا، ورفض المساعدات التي اقترحها المغرب لتفادي كارثة انسانية
“لا يوجد هناك بديل، التطبيل الوحيد هنا هو لقيادة بوليساريو ، والوضع لا يطاق”، هذا جزء من نداء استغاثة لنساء يتعرضن لكل صنوف القهر، وكيس شعير يوزع على 200 امرأة تمثل كل واحدة أسرة ، وإذا ما حاولت إحداهن الاحتجاج تتهم على الفور بالخيانة ، وتخير بين الصمت أو تحمل تهمة جاهزة بأنها مندسة من “العدو”، وتستدرك النسوة بالقول: ” أن العدو الحقيقي هو القيادة التي لا تعطي للنساء حقوقهن ولا توفر لهن الماء ولا الكهرباء ولا ابسط حاجياتهن”.

-وتعتبر النسوة في الشريط الصوتي المذكور أن التكفل بأوضاع ساكنة مخيمات تندوف غير متاح مع هذه القيادة التي لا يهمها سوى خدمة مصالحها، وأن ما تتحكم في قيادة بوليساريو من مؤونة ليس من حقها، بل هي عطايا من المنظمات الاجنبية لساكنة المخيمات وهم من يستحقونها.

  • وقالت النسوة إن “الكرامة والحرية انتهت، ولم تعد موجودة للأسف في ظل تسلط القيادة التي تريد من الجميع أن يصبحوا أبواق”ومطبلين لها. ، قيادة لا يهمها عودة الصحراويين الى وطنهى ، إنما همها بناء القصور وملأ الحسابات بالبنوك على حساب المستضعفين بالمخيمات”.
    وخاطبت النسوة مستمعي الشريط الصوتي ” انظروا اليوم الى الحالة التي وصلنا إليها ، ما كنا نقتات منه هوعمل أبناءنا والنقل، وكل هذا لم يعد موجودا بعد الحصار ” وأضاف الشريط، أن قيادة بوليساريو لم تعد قادرة حتى على إطعام مقاتليها ، الذين حوصروا في أماكنهم، وهى لا يملكون لا حبة بصل ولا حبة بطاطا. فكيف بنا نحن ؟ هل سنجد شيئا والقيادة لا تملك شيئا لجنودها .
  • الشريط نقل حقيقة الوضع المأساوي الذي تعيشه مخيمات تندوف بعد إغلاق الجزائر لعدد من المحاور المحيطة بتندوف، إذ أفاد الشريط أن قيادة بوليساريو وزعت أول أمس كيس زرع لكل أربع مجموعات عسكرية تتشكل من 200 شخص، وهو ما يعكس خطورة الوضع الغذائي بالمخيمات
    وكانت جبهة البوليساريو، قد دعت ساكنة مخيمات تندوف، والصحراويين بالمنطقة العازلة أو خارج هذا النطاق الجغرافي إلى البقاء بأماكن تواجدهم.، ومثت جبهة البوليساريو في بلاغ لها ساكنة مخيمات على إتباع الإجراءات الوقائية المتخذة بجميع المراكز الصحية، والتي تلزم الوافدين إلى المخيمات بضرورة الاتصال بالمستشفيات لاستكمال الإجراءات الأولية، مشيرة أنها أنشأت مقرا للحجر صحي بالمخيمات.
    وطالبت البوليساريو الوافدين على مخيمات تندوف بضرورة الالتزام بمدة الحجر الصحي المحددة في 15 يوماً تفاديا لنقل الإصابة، مانعة أي اجتماعات يزيد عددها عن 20 شخصا وعدم التنقل إلا في حالات الضرورة خاصة للمصابين بالأمراض المزمنة والأطفال والنساء الحوامل والشيوخ، وكذا الإلتزام بالنظافة الشخصية والعامة وتجنب المصافحة، ثم الحرص على الإبقاء على مسافة متر على الأقل أثناء المرور والازدحام مع الأشخاص الآخرين وتفادي وسائل النقل العمومية
    وبعد هذا البلاغ اندلعت موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي مو هذه الإجراءات، ووصفت بالدعاية الفارغة، في ظل وضع صحي وغذائي مزري ينذر بأوضاع خطيرة للساكنة ما لم تتحمل السلطات الجزائرية مسؤوليتها في حماية الساكنة التي توجد فوق أراضيها، وتدارك التكليف غير القانوني لعصابة لا يهمها غير مصالحها.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة