الذكرى 16 للإختفاء القسري للخليل أحمد أبريه
ذكر صحراويين من المخيمات، من بينهم حقوقيون بالذكرى السادسة عشرة للإحتفاء القسري للخليل أحمد أبريه، في ظل ما تتعرض له كرامة الإنسان من إنتهاك والدوس على حقوقه بالمخيمات، على أيادي كهنة تقديس أفكار سياسية موروثة، عن جحافل الإنغلاق الفكري، ورموز أصحاب نظرية القطيع وتجار الكلام المنمق والأوهام.
جاء التذكير بإختطاف الخليل أحمد الذي يصادف السادس من يناير من كل سنة كصرخة في وجه الظلم، للتذكير كذلك حسب حقوقيون من المخيمات ومن الأقاليم الجنوبية بجريمة اختطاف الدكتور الخليل أحمد أبريه، وبالممارسات الجائرة التي ترتكبها قيادة جبهة البوليساريو وعرابتها الدولة الجزائرية، تنفيذا لأجندتها المتواصلة من جرائم القتل والتعذيب والإختطاف والحصار ثم تكميم للأفواه في حق الصحراويين. مؤسسة بذلك إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يندى لها الجبين على التراب الجزائري.
كما إعتبر هؤلاء الصحراويين بأن هذه الجرائم التي إرتكبتها قيادة الجبهة في حقهم لن تسقط بالتقادم ولن يمحوها الزمن، بل ستظل وسمة على جبين الإنسانية، ومأساة تستوجب رفع الصوت عاليًا من أجل الحقيقة والعدالة.
كما ناشد هؤلاء الحقوقيون المنظمات الإنسانية لمآزرتهم للكشف عن نصير الخليل أحمد، وكل الإنتهاكات التي قامت بها قياة البوليساريو في حق الصحراويين وكذلك الأجانب سوء عرب وعجم.





