كلميم: كارثة بيئية خرجت من الباب وعادت من النافذة.

آخر تحديث : الخميس 22 أغسطس 2019 - 7:37 مساءً
لعل المنادات التي وجهتها العديد من سكان الدواوير التابعة لقيادة لقصابي عمالة كلميم عن طريق بعض وسائل الإعلام من أجل رفع الضرر عن قراهم نتيجة مياه الصرف الصحي الذي أثر على صحتهم ناهيك عن معاناتهم جراء جحافل الناموس، و ريح المياه الاسنة،هذا النداء الذي تكلل بربط مضخات خاصة بمعالجة مياه الصرف بالتيار الكهربائي التي ساهمت في إيقاف تلك المياه التي أثرت على الأخضر و اليابس بما فيها الوضع البيئي لكن سرعان ما عادت المياه الاسنة إلى الوادي الذي يحف بتلك الدواوير التي كانت بالأمس محطة كارثة بيئية شكلت خطرا على الصحة و البيئة و معها السكانة التي تعاني جراء مياه الصرف الصحي الذي إختار المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أن يعيد من جديد هذا الوضع الذي لم تمضي على فرحة سكان بعض الدواوير طويلا حيث بدأت مياه الصرف الصحي تعود إلى الواد من جهة ثانية و بالضبط من القرب من صهاريج معالجة تلك المياه،و في هذا الصدد جددت مجموعة من سكان الدواوير التابعة لجماعة لقصابي عمالة كلميم طلبها بضرورة إيقاف مياه الصرف الصحي التي تتسرب إلى الوادي دون معالجتها.
2019-08-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

ان موقع الصحراوي يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصحراوي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان موقع الصحراوي يشجّع قراءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لايسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع الصحراوي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

محمد سالم الشافعي