أسبوع من الإعتصام أمام مقر رئاسةالرابوني

دخل إعتصام سيدتين أمام مقر ما يسمى بالرئاسة بالربوني، حيث يوجد مكتب زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي والكتابة العامة، أسبوعه الأول، وسط تأكيدهما أنهما لم تتلقيا أي استجابة أو تواصل رسمي بشأن مطالبهما.

وتقول المعتصمتان إنهما اكتشفتا، بعد مرور أسبوع على اعتصامهما، أن إبراهيم غالي وعدداً من مساعديه ومستشاريه امتنعوا خلال هذه الفترة عن الولوج إلى مكاتبهم في مقر الرئاسة، في خطوة اعتبرتاها تهدف إلى تجنب لقائهما والاستماع إلى شكواهما.
وتؤكد السيدتان الصحراويتان أن سبب الاعتصام يعود إلى “التلاعب” في تأشيرات مرافقي الأطفال ضمن إحدى جولات الإجلاء الطبي. وحسب روايتهما، كانت كل واحدة منهما قد حصلت على تأشيرة مرافقة خُصصت لها من طرف ما يسمى بوزارة الصحة، قبل أن يتم، استبدال جوازي سفرهما بجوازي سفر آخرين، كانا قد تمكنا من شراء التأشيرتين.
وفي إحدى الحالتين، أوضحت المعتصمة أن زوجها يعاني من وضع صحي يستدعي العلاج خارج المخيمات، وبعد أربع سنوات من الانتظار، حصل أخيراً على حق الإجلاء الطبي، كما خُصصت له تأشيرة مرافق عبر وزارة الصحة. غير أنها أفادت بأن ما يسمى بوزارة الشباب والرياضة أبلغته لاحقاً بأن جواز سفره لم تُثبت عليه التأشيرة، الأمر الذي دفعه إلى الاعتصام أمام مقر الوزارة برفقة ابنتيه، حيث لا يزال يواصل احتجاجه رغم حالته الصحية.
أما المعتصمة الثانية، فتقول إنها تعاني بدورها من المرض، وتؤكد أن جواز سفرها تعرض للإجراء نفسه، ما أدى إلى استبعادها من قائمة المستفيدين من التأشيرات المخصصة للمرافقين، نتيجة بيع التأشيرة لأحد الأشخاص .




