أخبار و حوادث

سفارة المغرب في نواكشوط تحتفي بعيد العرش وسط حضور رسمي ودبلوماسي بارز

أحتفلت سفارة المملكة المغربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مساء الخميس، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من كبار المسؤولين الموريتانيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وشخصيات سياسية واقتصادية ومدنية، في مناسبة عكست عمق العلاقات الأخوية والتعاون المتنامي بين المغرب وموريتانيا.

واحتضن مقر إقامة السفير المغربي في نواكشوط، حميد شبار، فعاليات الاحتفال بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، ووزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، إلى جانب ممثلي منظمات دولية، ورؤساء أحزاب سياسية، ورجال أعمال، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة في موريتانيا.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السفير حميد شبار أن عيد العرش يمثل محطة وطنية تجسد مسيرة الإصلاحات الكبرى والأوراش التنموية التي يقودها الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، مستعرضًا أبرز التحولات التي شهدتها المملكة خلال أكثر من ربع قرن في مجالات الاقتصاد والصناعة والسياحة والرياضة والدبلوماسية.

وأشار السفير إلى أن المغرب عزز مكانته الاقتصادية على المستوى القاري، بعدما أصبح أول مصدر للسيارات في إفريقيا، كما استقبل نحو 20 مليون سائح خلال عام 2025، في مؤشر على الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي. كما تطرق إلى الإنجازات الرياضية التي حققتها المملكة، بدءًا من بلوغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس العالم 2022، مرورًا بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية 2026، وصولًا إلى الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد شبار أن المغرب يواصل تعزيز حضوره على الساحة الدولية وتحقيق مكاسب مهمة، مشيرًا إلى المستجدات المرتبطة بملف الصحراء، قبل أن يجدد التأكيد على متانة العلاقات المغربية الموريتانية، التي تستند إلى روابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك، معربًا عن تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

وشهد الحفل تنظيم معرض وثائقي سلط الضوء على تاريخ الأسرة العلوية الشريفة، من خلال عرض صور ملوك وسلاطين المغرب منذ عام 1631، في تجسيد لاستمرارية الدولة المغربية وعراقة مؤسساتها، وإبراز الامتداد التاريخي للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة