الجيش الجزائري ينفذ مناورات عسكرية واسعة بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية

أجرى الجيش الجزائري مناورات عسكرية واسعة باستخدام الذخيرة الحية قرب الحدود مع المغرب، وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وذلك في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من اختتام مناورات “الأسد الإفريقي” التي احتضنها المغرب بمشاركة قوات دولية.
وشهدت التدريبات العسكرية الجزائرية مشاركة وحدات برية ومدرعات ووسائل دعم لوجستي، إلى جانب تنفيذ عمليات ميدانية تحاكي ظروف القتال الحقيقية، وسط متابعة من قيادات عسكرية جزائرية رفيعة.
ويرى متابعون أن توقيت هذه المناورات يعكس استمرار حالة التوتر بين الجزائر والمغرب، في ظل تصاعد التنافس العسكري والأمني بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، خاصة في منطقة المغرب العربي والساحل.
وتأتي هذه التحركات العسكرية في سياق إقليمي حساس، يتسم بتحديات أمنية متزايدة وتغيرات جيوسياسية تشهدها المنطقة، ما يدفع البلدين إلى تعزيز جاهزيتهما الدفاعية وإبراز قدراتهما العسكرية عبر تدريبات ومناورات واسعة النطاق.
وكان المغرب قد احتضن مؤخرًا مناورات “الأسد الإفريقي” بمشاركة قوات من عدة دول، في واحدة من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة بالقارة الإفريقية، وهو ما حظي باهتمام إقليمي ودولي واسع.







