تبون يعيد طرح ملف الصحراء خلال مباحثاته مع الرئيس الأنغولي

استغل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اللقاء الذي جمعه بنظيره الأنغولي جواو لورينسو، في إطار زيارة رسمية يقوم بها هذا الأخير إلى الجزائر، لإعادة ملف الصحراء المغربية إلى واجهة النقاش السياسي، ضمن مباحثات تناولت كذلك العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز التعاون بين البلدين، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة الإفريقية.

وخلال ندوة صحافية مشتركة أعقبت المحادثات، أكد تبون أن الجزائر وأنغولا تتمسكان باحترام القانون الدولي وتدعمان ما وصفه بـ”حق الشعوب في تقرير المصير”، في إشارة تعكس استمرار تقارب موقفي البلدين بشأن قضية الصحراء المغربية، ومواصلتهما دعم الطرح الانفصالي الذي تتبناه جبهة “البوليساريو”.
ويأتي هذا الموقف في سياق تتسم فيه السياسة الأنغولية تجاه ملف الصحراء بعدم الاستقرار، بالنظر إلى استمرار علاقاتها مع جبهة “البوليساريو”، حيث سبق للسلطات الأنغولية أن استقبلت ممثل الجبهة في العاصمة لواندا، كما شارك زعيمها إبراهيم غالي في احتفالات الذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا.
في المقابل، كانت أنغولا قد أبدت في فترات سابقة مؤشرات انفتاح تجاه الموقف المغربي، خاصة خلال زيارة وزير خارجيتها تيتي أنطونيو إلى الرباط سنة 2023، حيث أكد دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي إلى الصحراء ستافان دي ميستورا، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وتوافقي ودائم للنزاع.




