أخبار و حوادثقضايا و آراء

تراجع شعبية ترمب يتجاوز ملف إيران وسط ارتباك في الأولويات

أفادت فايننشال تايمز أن تراجع شعبية دونالد ترمب في استطلاعات الرأي لا يرتبط فقط بملف التوتر مع إيران، بل يمتد إلى سياساته في التجارة والهجرة التي تواجه تحديات قضائية متزايدة.

وذكر الكاتب إدوارد لوس أن مؤشرات التراجع بدأت منذ أشهر، نتيجة غياب الاستقرار في أولويات ترمب وتذبذب انتقاله بين القضايا الداخلية والملفات الدولية، ما خلق حالة من الارتباك داخل إدارته.

وبحسب التقرير، فشلت جهود الإدارة في التركيز على تحسين الوضع الاقتصادي، في ظل تصاعد التوترات الخارجية، خاصة مع إيران، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الأسواق ومستويات التضخم في الولايات المتحدة.

وأشار المقال إلى أن هذا التوجه يعكس نمطًا متكررًا في سياسة ترمب، من ملفات الهجرة إلى التحركات العسكرية، مرورًا بملفات مثل فنزويلا وغرينلاند، وصولًا إلى تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط.

كما لفتت الصحيفة إلى أن أي تصعيد عسكري، حتى لو اعتبره ترمب “انتصارًا”، قد يفاقم الضغوط الاقتصادية، خصوصًا مع حساسية الأسواق لمضيق مضيق هرمز، الذي يمثل ورقة ضغط مؤثرة على التجارة العالمية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن توجه ترمب نحو التصعيد الخارجي قد يتوسع ليشمل دولًا أخرى مثل كوبا، في ظل تصريحات مثيرة للجدل تعكس استعداده لاتخاذ خطوات أحادية في السياسة الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة