الاتحاد الإفريقي وإيكواس يعربان عن قلقهما إزاء الانقلاب بغينيا بيساو

أعرب كلّ من الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عن قلقهما العميق إزاء الانقلاب العسكري في غينيا بيساو واعتقال عدد من مسؤولي الانتخابات، وذلك قبيل الإعلان المنتظر لنتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.

وأوضح بيان مشترك للمنظمتين أن مجموعة من ضباط الجيش أعلنت، يوم الأربعاء، استيلاءها على السلطة في الدولة الواقعة غرب إفريقيا، رغم تأكيد المرشحين الرئاسيين الرئيسيين، خلال لقاء مع بعثتي المراقبة، استعدادهم لقبول إرادة الشعب واحترام نتائج الاقتراع.
ودعت بعثتا المراقبة، اللتان ضمتا رئيس موزمبيق السابق فيليبي نيوسي ورئيس نيجيريا السابق جودلاك جوناثان، الهيئات الإقليمية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة النظام الدستوري، مطالبتين القوات المسلحة بالإفراج الفوري عن المسؤولين المحتجزين وتمكين العملية الانتخابية من الاستمرار حتى نهايتها.
من جهتها، دعت البرتغال إلى وقف أعمال العنف واستئناف المسار الانتخابي بشكل طبيعي، مؤكدة ضرورة احترام المؤسسات الشرعية إلى حين الإعلان النهائي عن النتائج. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر متحدثه الرسمي، عن متابعته للوضع بقلق بالغ، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام سيادة القانون.
وكان من المرتقب إعلان نتائج الانتخابات يوم الخميس، في وقت أعلن فيه كل من الرئيس عمر سيسوكو إمبالو ومنافسه فرناندو دياس الفوز. وأكد إمبالو، في تصريح هاتفي لوسائل إعلام دولية، أنه أُقيل من منصبه دون أن يتعرض للعنف، محمّلاً رئيس أركان الجيش مسؤولية الإطاحة به.
وأفادت مصادر إعلامية وأمنية باعتقال كل من فرناندو دياس، ورئيس الوزراء السابق دومينغوس بيريرا، ووزير الداخلية بوتشي كاندي، إضافة إلى عدد من كبار القادة العسكريين.
وتُعد غينيا بيساو من أكثر دول المنطقة اضطرابًا سياسيًا، إذ شهدت منذ استقلالها عن البرتغال سنة 1974 سلسلة من الانقلابات بلغت ما لا يقل عن تسع محاولات ناجحة أو فاشلة حتى عام 2020.




