أخبار و حوادث

رئيس فرنسا ينطلق في جولة لبعض دول إفريقيا

ينطلق الرئيس الفرنسي ماكرون في جولة إفريقية إبتدأ من اليوم الخميس 20 إلى 24 نوفمبر 2025، تشمل موريشيوس وجنوب إفريقيا والغابون وأنغولا، في إطار مساعٍ لإعادة تعزيز حضور باريس في القارة بعد تراجع نفوذها خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في مناطق نفوذها التقليدي.

ويبدأ ماكرون جولته بزيارة موريشيوس يومي 20 و21 نوفمبر، قبل التوجه إلى جوهانسبرغ للمشاركة في أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد في إفريقيا يوم 22 نوفمبر. ثم ينتقل في 23 نوفمبر إلى الغابون، ليختتم زيارته في أنغولا في اليوم التالي، في توجه يعكس انفتاحًا متزايدًا على دول إفريقية ناطقة بالإنجليزية والبرتغالية.
وترتبط الجولة برهان فرنسي قديم على تنويع الشراكات مع دول لم تكن مستعمرات فرنسية، مثل نيجيريا وغانا وكينيا ورواندا. وقد حققت هذه الإستراتيجية بعض المكاسب، بينها صعود نيجيريا لتصبح الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في إفريقيا جنوب الصحراء، وزيادة التبادل التجاري مع أنغولا بنسبة 227%.

كما أعلنت شركة توتال إنرجز خططًا لاستثمار مليار دولار سنويًا في نيجيريا، في حين افتتحت مصارف نيجيرية فروعا في باريس، في مؤشر على توسّع العلاقات الاقتصادية.

ومنذ خطابه في جامعة واغادوغو عام 2017، حين اعترف بـ”جرائم الاستعمار الأوروبي”، قدّم ماكرون نفسه كرئيس يسعى لطي صفحة السياسة التقليدية تجاه إفريقيا، واعدًا بإعادة التراث المنهوب ورفع السرية عن ملفات تاريخية وتعزيز الشراكات الثقافية والأكاديمية. إلا أن هذه الوعود تراجعت أمام تصريحات أثارت انتقادات واسعة في القارة.
وتأتي الجولة أيضًا في ظل تحولات عميقة شهدتها منطقة الساحل، مع سلسلة الانقلابات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وتصاعد الغضب الشعبي ضد الوجود الفرنسي، وهو ما دفع باريس إلى سحب قواتها من هذه الدول تواليًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة