أخبار و حوادث

هل هي بداية لإنهبار دولة مالي؟

قالت تقارير إعلامية، بأن مالي تعيش على وقع إنعدام الوقود، وحدود مغلقة مع دولة موريتانيا ودراسة معطلة، بالإضافة إلى جنود بدون رواتب، مما يفسر على أن دولة مالي على حافة الإفلاس والإنهيار، بسبب ما تعيشه من أزمة منذ الإنقلاب العسكري.

مراقبون وصفوا أن ما يحدث بمالي هذه الأيام بأنها صرخة يأس أكثر منها قرار سيادي، على الرغم من الشعار الذي رفعه المجلس العسكري بباماكو، والذي بنى عليه شرعيته “الكرامة والسيادة”، يواجه اليوم إمتحان عسير من أجل البقاء أمام واقع إقتصادي واجتماعي متداعٍ، وغضب يتصاعد داخل المؤسسة العسكرية نفسها نظرا لتأخر الرواتب وتزايد الشكوك حول مستقبل النظام.

كما قامت صحيفة Mali 24 المقرّبة من السلطة بصبّ غضبها على جارتها موريتانيا، و وصفتها بأنها “قاعدة خلفية للمتمردين”. في المقابل، التزمت موريتانيا الصمت، صمتٌ قرأه كثيرون على أنه تجاهل محسوب لأزمةٍ داخلية بحتة لا تريد موريتانيا الانخراط فيها.
وفي ظل هذا الوضع تتمدد الجماعات المسلحة بالشمال، تحاصر المدن وتقطع طرق الإمداد، وتزيد من عزلة عاصمة مالي.
الوصع شير إلى أن مالي تقترب من عزلة سياسية غير مسبوقة، وإنهيار اقتصادي متسارع سيغيب أفق الإستقرار بالمنطقة، اللهم إلا إذا تدخل الحليف الجديد روسيا لإنقاذ منظومة الجيش من السقوط.
ويظل السؤال المعلّق في سماء باماكو إلى حدوث أمر .

  • محمد سالم الشافعي صحفي من المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة