أخبار و حوادث

جهة الداخلة تبدد أموال عامة بإسم تهديدات البوليساريو

ندد مهتمون بالشأن المحلي، بجهة الداخلة، بالطريقة التي أقدم عليها  مجلس الجهة من خلال تبديد لأموال عمومية لتنظيم موسم “لكلات” في نسخته الثانية في  المنطقة التي تقع شرق الداخلة والتابعة لعمالة أوسرد، وبإسم إحياء الذكرى 69 لعيد الإستقلال.
مصادرنا أكدت أن غياب السلطات المحلية للجهة كالوالي، وعامل إقليم أوسرد، يؤشر بأن هناك أمر وجب فك شفرته، ليقتصر الحفل على “علية القوم” من أعضاء للمجلس يشكلون الأغلبية بالمجلس وآخرين يسبحون في فلك التيار الحزبي، بينما غابت البقية من الإتلاف المشكل لمجلس الجهة.
وبالرغم من اختيار التوقيت تزامنا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى ال 69 لعيد الاستقلال ، الا أن مصادرنا عادت وأكدت أن ماقام به المجلس الجهوي هو محاولة لتلميع الصورة و فرصة لتبديد المال العام، فكان نصيب مطربة أجنبية حاضر حسب مصادرنا، وحسب ما أكدته أحد فعاليات المجتمع المدني الذي حضرالموسم، اللذين قدرا منحة الفنانة بحوالي 200 ألف درهم.

وللتذكير فإن منطقة لكلات الجبلية تضم مقبرة لرفاة شهداء مغاربة سقطوا خلال المواجهات بين افراد قوات جيش التحرير و القوات الاستعمارية الاسبانية والفرنسية .
وبدلا من اقامة امسية دينية و قرآنية بهذه المقبرة التي تضم شهداء سقطوا فداء للوطن.
يكون مجلس الجهة قد تجرأ  حسب مصادرنا. لينتقل مئات الكلمترات من أجل إحياء ليلة من الصخب والموسيقى، صرفت عليها الملايين لفائدة فنانين يتمجدون بأشخاص وقبائل وكأن المال منة من  جيوبهم الخاصة .
وحسب بعض المصادر فإن الاعضاء والمحسوبين عليهم  تمكنوا من قضاء  ليلة “جميلة”  مدفوعة الاجر كانت على حساب  المال العام
و لعل المضحك المبكي في كل هذا ما روجته بعض الصفحات الاليكترونية التابعة للجهة من ان الحفل الباذخ كانت تتهدده جبهة البوليساريو و اذنابها من خلال ” قصف محتمل ” وذلك بالقول ان مكان الحفل كان قرب الجدار الامني العازل  و الحقيقة هي ان لكلات تقع بين اقليم الداخلة واوسرد و ان مدى صواريخ الانفصاليين البدائية لن تصل إلى حدود اقليم اوسرد .ويبدو ان الغاية وراء كل هذا هو  البحث عم ذرائع لتبديد المال العام بإسم تهديدات جبهة بوليساريو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة