أخبار و حوادث

رئيسة بلدية أمستردام تدعو لتسمية أحد شوارع المدينة بباب المغاربة

كان البرلمان الهولندي، على موعد لمواجهة حادة بين أنصار إسرائيل والمدافعين عن القضية الفلسطينية، يوم أمس الأربعاء، نتيجة المواجهات التي حدثت الأسبوع الماضي بأمستردام بين مشجعين إسرائيليين وأفراد الجالية العربية والإسلامية، والذي كان أغلبهم مغاربة، هذه المواجهة التي جعلت بعض الأصوات تتعالى للمطالبة بتسمية أحد الأحياء بباب المغاربة تيمنا بباب المغاربة في القدس.

واستغل اليمين المتطرف هذه الأحداث ليشن هجمة عنصرية خطيرة على الهولنديين من أصل مغربي وأفراد الجالية المغربية لأنهم يشكلون الأغلبية. وتناول البرلمان الهولندي هذه الأحداث في جلسة خاصة أمس الأربعاء، واستغل العنصري خيرت فيلدرز هذه الأحداث لاتهام الهولنديين من أصل مغربي بالرغبة في القضاء على اليهود، وطالب بنزع الجنسية الهولندية عن “المتورطين” وترحيلهم الى المغرب.

وطالب الناشط الهولندي من أصول مغربية، جمال الدين ريان بضرورة مواجهة العمليات التشويه التي تستهدف بالخصوص المغاربة، واستغرب من جهات تحرك جمعيات شبح تدعي الحديث باسم الجالية المغربية وتدين أحداث 7 نوفمبر لصالح إسرائيل. ويقف الموساد وراء حسابات تدعي الحديث باسم المغاربة والفلسطينيين تحمل مسؤولية 7 نوفمبر الى المغاربة.

ولم تمنع حملة التشويه الطائفة الهولندية المسلمة وعلى رأسها ذات الأصول المغربية من التظاهر في شتى المدن الهولندية طيلة هذه الأيام، ومنها في قلب أمستردام ليلة أمس الأربعاء. وخلال المباراة التي جمعت بين فريق أجاكس أمستردام وضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي، قام مشجعو الفريق الإسرائيلي قبل وبعد المباراة بتمزيق الأعلام الفلسطينية وتهديد العرب بالموت، فيما تصدى أبناء الجالية الإسلامية للمشجعين، ووقعت أحداث عنف كبيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة