الوحدة الوطنية عند البوليساريو ليوم واحد والعنصرية طول السنة
لاتزال قيادة البوليساريو تكرس العنصرية المقيتة عبر العشير والقبيلة، وذلك مند ما يزيد على أربعة عقود، ولتمويه غالبية سكان المخيمات تقيم كل سنة بمناسبة تسميها يوم الوحدة الوطنية، الذي إختارت له 12 أكتوبر من كل سنة، بينما تبقى أيام السنة 364 حبلى بشعار القبيلة.
وأشار مهتمون بقضية الصحراء بإن سبب هذا الميز العنصري الذي تولد عن إذكاء روح القبيلة داخل المخيمات، سببه الشباب الصحراوي الذي كان وراء التأسيس والذي كل واحد منهم ينتمي إلى قبيلة، محاولا إبراز “عنترية” القبيلة التي ينتمي إليها مكرسا بذلك العنصرية التامة التي ظهرت معالمها في القيادة وتحكمها البغيض الذي ساهم في بإرتكاب جرائم ترقى إلى جرائم حرب كالقتل رميا بالرصاص والسجن داخل أماكن على شكل “جحور”.
وحسب بعض المتتبعين فإن هذا الأمر شكل شرخ كبير بين الشباب الذي أطلق عليه آنذاك “بالمؤسسين” وشيوخ القبائل الذين حضروا لقاء “عين بنتيلي” في مرحلة التأسيس، حيث كان رأي الشيوخ في تلك المرحلة أكثر واقعية، وهي الإبقاء على (حل متفق عليه) يجنب سكان المنطقة الويلات فيما لم يكن لدى شباب “التأسيس” سوى بالحث عن شقاء الصحراويين، وهو ما نشاهده اليوم حسب تعبير بعض المهتمين بقضية الصحراء، الذين أكدوا بأن شيوخ وأعيان القبائل والمنتخبون يمارسون اليوم دورهم بداخل الأقاليم الجنوبية، في الوقت الذي يوجد فيه مئات من سكان المخيمات تحت حراسة الحزائر والبوليساريو بدون أفق.





