صحراوية ستفضح قيادة البوليساريو أمام العدالة الدولية”فيديو”
سربت إحدى سجينات قيادة البوليساريو، فيديو يوثق لحظة الإعتداء عليهن داخل خيمة للإعتصام، من طرف مليشيات جبهة البوليساريو، حيث عويل الأطفال الذين أرعبهم سلوك المليشيات، الذي كان يصاحبه صياح النساء اللواتي كن يطالبن فيه قوات أمن الجبهة بعدم الإقتراب منهن، بإعتبارهن يخضن إعتصام سلمي، لكن كل هذا لم يشفع للمعتصمات اللواتي تعضن للضرب والركل والسحل، والزج بهن داخل السجن، الذي روت ظروف إعتقالهن داخله في تسجيل صوتي، كما ردت كذلك على ما يسمى بوزيرة داخلية البوليساريو مريم منت أحمادة، وجهة لها الإتهام وإلى ما يسمى بالدرك.
وفي تفاصيل التسجيل الصوتي الذي تم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي داخل المخيمات وخارجها، هذا التسجيل الذي تقول صاحبته بأن الأمر إعتقالهن كان تحت ذريعة “التهمة بالخيانة والعمالة للمغرب”.
وتقول صاحبة التسجيل أن أحد أصابيع يدها قد تعرض للكسر، بالإضافة إلى عينها التي هي بدورها لم تسلم حتى أنها كادت تفقد بصرها، وركبتها أيضا، التي طالها الضرب، كما أكدت أنها تتوفر على ما يفيد ذلك، من تسجيلات صوتية وفيديوهات، التي تفند إدعاءات مريم منت أحمادة، كما تم حملهن بشكل مهين على متن سيارات إلى السجن، معتبرة الأمر بأنه غير قانوني وليست عدالة كما تدعي من تسمي نفسها وزيرة داخلية البوليساريو.
كما أكدت صاحبت التسجيل الصوتي أنه لا شيء غير القانون أمام العدالة الدولية، وأمام منظمات حقوق الإنسان، وليس أمام عدالة الجبهة المنحطة الظالمة، ليتأكد للعالم جور وظلم قيادة البوليساريو، مع فضح سلوكها الغير إنساني الذي لا يراعي أبسط الحقوق كما حدث مع صاحبة التسجيل التي تقول أنه خلال سجنها حرمت من بنتها ذات الأربعة أشهر لمدة خمسة عشر يوما.
كما أكدت أن لا شيء غير تقديم قيادة البوليساريو وزبانيتها إلى المحاكم الدولية، من أجل أن تطالب بحقوقها.
وحين قامت قيادة البوليساريو بسجنهن تمت محاصرتهن بقوات أمنية، حيث تم تشديد الحراسة عليهن، حيث تقول صاحبة التسجيل كما أنها لم تجد أحد يقدم لها الإسعاف داخل معتقلها سوى أحد الأشخاص الذين لم يكن سوى طبيب من دولة كوبا، رغم أن أمن الحراسة لم يسمح للكوبي بالدخول، الذي أخبروه بأن هؤلاء السجينات من بين المحتجات اللواتي يطالبن بالزيادة في حصة التموين من أجل تمويهه، لكن بعد ذلك سمح للكوبي بمعاودت السجينة التي طلب منها زيارته في الصباح الموالي من أجل إجراء فحوصات على عينها التي تعرضت للضرب لمعرفة مدى أثار اللكمة،ثم الرأس، مع وضع الجبص على أحد أصابع يدها، الذي تعرض للكسر، و إخضاع الركبة لفحص.
وتضيف أن مدة الإعتقال التي إستمرت خمسة عشر يوما كانت تطالب بأن تقوم بإرضاع بنتها التي لم تتعدى أربعة أشهر، لكن قيادة البوليساريو حرموها منها، مما ضاعف من ألم أمها نتيجة غزارة حليب تدييها.
وقد أقسمت صاحبة التسجيل أنها ستلاحق منت أحمادة رفقة رجال الدرك قضائيا أمام القضاء الدولي، كما أكدت أنها ستفضح القيادة أمام المنتظم الدولي كما قالت أن لديها كل شئ موثق بالصوت والصورة، لما قامت به مليشيات قيادة البوليساريو في حقهم.
كما قالت صاحبة التسجيل أنه خلال إعتقالهن ظهرت أمراض جلدية على أجسادهن، والتي تعاملت معها قيادة الجبهة، بإستهتار كبير.





