أخبار و حوادث

مسؤول روسي: معدات ومقاتلون أوكرانيون يمرون إلى مالي عبر موريتانيا

كشف مدير رابطة ضباط الأمن الدولي الروسي “إيفانوف” بإن معدات ومقاتلين أوكرانيين يعبرون مناطق حدودية حراستهم ضعيفة مع موريتانيا، من أجل الوصول إلى مالي، ونفس الشيء يطبق على دول أخرى.
وأضاف المسؤول الروسي في تصريح له لوكالة الأنباء الرسمية الروسية “تاس” بأن الأوكرانيين يقومون بأعمالهم بإفريقيا سرا، و عبر سفارة أوكرانيا بموريتانيا.

وكشف المسؤول الروسي أنه بالنسبة للدول الإفريقية، وخاصة بوركينا فاسو ومالي، اللتين لم تنالا سيادتيهما إلا مؤخرا، بإن تدخل أوكرانيا يعد تهدد جديد للمنطقة و عدم إستقرارها.
كما أشار ذات المصدر بأن هناك موظفين دبلوماسيين أوكرانيين  بالجزائر يشرفون على تسليم طائرات مسيّرة إلى إفريقيا.
كما أكد أن أوكرانيا تسعى إلى خلق مناطق جديدة من عدم الإستقرار لممارسة الضغط على الدول الإفريقية التي أعلنت إستقلالها عن الغرب.
المتحدث أكد بأن الأجهزة الخاصة الأوكرانية تستخدم غطائها الدبلوماسي للسفارات من أجل نقل المعدات العسكرية والمدربين إلى الجماعات الإرهابية بإفريقيا.
وأكد أن نقل المدربين والطائرات المسيّرة الأوكرانية إلى مسلحي الجماعة الإسلامية المتحالفة مع القوات الديمقراطية في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتم عبر السفارة الأوكرانية في كينشاسا.
وللاشارة فإن مالي كانت قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في غشت 2024، متهمة إياها بدعم الإرهاب، بعدما أعلن المتحدث باسم وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية أن القوات المسلحة الأزوادية التي خاضت معارك أواخر يوليوز من العام الماضي في منطقة تينزواتين، ضد عناصر من الجيش المالي ومجموعة “فاغنر” الروسية، قد تلقت معلومات “ضرورية” من الجانب الأوكراني.
وتضامنا مع مالي، قطعت النيجر كذلك علاقاتها مع أوكرانيا، لكن كييف نفت الاتهامات الموجهة لها، واعتبرتها “مزاعم لا أساس لها من الصحة”، كما نفى الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن الشعب الأزوادي تلقيه أي دعم أوكراني.
وعززت مالي والنيجر وبوركينا فاسو علاقاتها مع روسيا، منذ إطاحة العسكريين بالأنظمة المدنية في الدول الثلاث، حيث أداروا الظهر لفرنسا الشريك التقليدي لبلدانهم، وتقربوا من الطرف الروسي.
وتخوض أوكرانيا حربا مع روسيا منذ 24 فبراير 2022، كما تخوضان بالتوازي معها تنافسا محتدما على القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة