قريبا إنهيار محتوم للبوليساريو
أجمع العديد من المحللين والمتابعين ثم المهتمين بقضية الصحراء، أن إنهيار قيادة البوليساريو “ربيبة” الجزائر مسألة وقت وذلك لما يعرفه هذا الملف المفتعل منذ الحرب الباردة، من إنتكاسات على المستوى السياسي و الديبلوماسي، إبتداءاً من الموقف الأمريكي، و من بعده الإسباني، مروراً بسحب عدة دول إعترافها بجبهة البوليساريو، إضافة إلى موجة فتح القنصليات والسفارات بالأقاليم الجنوبية، ثم تأمين معبر الگرگرات، الذي إنتهى كل النشاطات التي كان موالون لجبهة البوليساريو تتخدون منه (تجارة) سياسية، كما ساهم إنتشار القوات المسلحة الملكية إلى غلق ذلك المنافذ نحو المحيط ومنطقة لگويرة التي كانت تروج لها قيادة البوليساريو من أجل رفع من معنويات بعض سكان المخيمات والذين يتعاطفون معها، بالإضافة إلى تمديد الجدار و تأمين المعبر فرض أمر واقع كان لابد منه.
ليجد إبراهيم غالي نفسه أمام أمر لا يستطيع أن يغيره إلا بواسطة تلك الوعود التي ما بات يوزعها على حاشيته التي لا تزال تتوهم أن الوضع الدولي لم يتغير، رغم عودة المغرب الى الإتحاد الإفريقي، بعد أن غادر منظمة الإفريقية، في وقت سابق، حيث ستجد قيادة البوليساريو نفسها في القريب العاجل أمام قرار طرد من المنظمة أو تجميد لعضويتها.
هذا القرار الذي هو مسألة وقت حسب مهتمين بقضية الصحراء.





