130 لائحة انتخابية، في استحقاقات 7 أكتوبر المقبل في الجهات الثلاثة من المملكة

21 مقعدا برلمانيا هي حصيلة الجهات الثلاثة بجنوب المملكة و يتعلق الأمر: بكل من بجهة كلميم ، واد نون،و جهة العيون ،الساقية الحمراء ثم جهة الداخلة ، واد الذهب. كما تشكل دائرتي أوسر و الداخلة ، أهم المناطق الانتخابية التي تعرف أعلى نسبة مشاركة في مختلف الاستشارات الشعبية ، سواء التشريعية منها أو الجماعية ، فعلى مساحة تقدر بحوالي 25 كلم طولا و حوالي 10 كلم عرضا، ينتشر 47 ألف و 393 ناخب داخل (جهة الداخلة وادي الذهب)،هذا العدد الهائل الذي تكدس بهذه الولاية ، نتيجة ظروف سابقة و التي لم يعد يوجد ما يبررها وبهذه الصفة ، بالرغم من وجود آليات تجعل بعض الجماعات أن تكون أهلا لاحتضان ساكنتها على نفوذها الترابي الذي تم إختياره من أجل الإستفاذة من مداخل رسم بحري حدد بقوة القانون في 3 في المائة،إلا أن هذه الجماعات بالإضافة على عمالة اوسرد قد سمح بتمركزهم داخل المدار الحضاري لبلدية الداخلة التي على كاهلها يتم الصرف الصحي و جمع النفايات و توفير الماء الصالح الشرب الإنارة و … ،من أجل أن تحتفظ بعض الجماعات بأرصدتها المنتفخة التي تستخلصها من الرسم الجماعي ليستمتع بها رؤسائها في ظل غياب مراقبة و محاسبة من طرف وزارة الداخلية و كذلك المجلس الأعلى للحسابات،دون أن تقدم هذه الجماعات أية خدمة لساكنتها التي تستنفرها عند كل إستحقاق و بطرق جد معروفة الشيء الذي يجعل الجهة دائما تتبوأ المكان الأولى من ناحية المشاركة في الإنتخابات.ليجد المتتبع للمشهد السياسي بهذه الجهة أمام حير كبيرة نتيجة هذه الحالة الشاذة التي تستثنى منها دائرة إنتخابية واحدة توجد على تراب جماعة بئركندوز بحوالي 450 ناخب،حيث يوجد مقر عمالة أوسرد.و يضع انخفاض عدد المقاعد الموزعة على المناطق الجنوبية الثلاث ،فوز الأحزاب السياسية على المحك ، حيث يصل عدد المقاعد التي يتنافس عليها المرشحون بمنطقة كلميم واد نون إلى ثمانية مقاعد ، و تسعة مقاعد في جهة العيون، الساقية الحمراء ،فيما يتم التنافس بجهة الداخلة واد الذهب على أربعة مقاعد . بينما جهة كلميم واد نون يتنافس المرشحون على ثمانية مقاعد ، ب47 لائحة . ويتعلق الأمر ب16 لائحة بدائرة كلميم التي يتبارى المرشحون فيها على مقعدين.و تتنافس 51 لائحة بجهة العيون الساقية الحمراء للظفر بتسعة مقاعد ، و يتعلق الأمر ب 19 لائحة بدائرة العيون، حيث تضم ثلاثة مقاعد ، و 12 لائحة بدائرة السمارة بمقعدين ،و 11 لائحة في دائرة طرفاية بمقعدين ، ثم 9 لوائح بدائرة بوجدور بمقعدين، أما دائرة سيدي إفني ، فالتنافس يحتد بين 13 لائحة انتخابية من أجل مقعدين ، كما هو الشأن بالنسبة بأسا الزاك حيث 10 لوائح انتخابية بخصوص الظفر بمقعدين اثنين. لتبقى دائرة طرفاية من بين الدوائر الانتخابية بالأقاليم الجنوبية ،بعدد اللوائح ، حيث تتنافس فيها 11 لائحة انتخابية فقط .حيث لا يوجد ضمن هذه اللوائح إلا سيدة واحدة كانت بحكومة بن كيران و بعض من رجال الإعلام. حيث يبقى التنافس في هذه الإستحقاقات مكبل :بالقبيلة و العشير ثم المصلحة و التحالفات “النفيعة” و أمور أخرى




