إعلان باريس.. عن منصة للتشاور
طالب إعلان باريس الذي أصدرته مجموعة من المواطنون الموريتانيون، يوم أمس السبت جميع المواطنين الموريتانيين المؤمنين بالحرية والعدالة والسلام إلى الانخراط بصدق من أجل إعادة تأسيس موريتانيا وبنائها موحدة وديمقراطية، كما أكد الإعلان على ضرورة الوقوف ضد الإنتكاسات الخطيرة والمتتالية التي شهدها النظام الديمقراطي في البلاد في الآونة الأخيرة من تراجع على مستوى الحريات الفردية والجماعية ومن الإنتهاكات المتكررة للقانون، كما شجب الإعلان المضايقات والقيود المفروضة على الصحافة والإعلام الحر في ظل إنتشار الفساد والمحسوبية والزبونية وسوء الإدارة وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وتسارع التضخم وإزدياد الفقر.
كما ندد الإعلان بتوغل النزعة الجهوية التي تغذي القبيلة والعشيرة والطائفية التي أصبحت تتصدر بشدة المشهد السياسي الوطني، كما دعا الإعلان الذي أشرف عليه رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز، رفقة وفد من حركة أفلام، إلى تكوين منصة للتشاور والمتابعة أطلق عليها إسم «ملتزمون من أجل موريتانيا موحدة”.
كما أجمع المجتمعون بباريس الذين جَمعهُم ثراء تنوع الأجناس، ثم إيمانهم بضرورة الحفاظ على وحدة الوطن وتطلعهم إلى بناء موريتانيا قوية ومزدهرة، ثرية بتنوع مكوناتها، متصالحة مع ذاتها وموحدة، على ضرورة خلق إطار تعاضدي للسير معا لترسيخ القيم الجامعة للمصالحة والمساواة من أجل العدالة والإنصاف.






