أخبار و حوادث
سيدي إفني كان به أول “تيلفريك” سنة 1962
كان جيل الستينيات إلى حدود نهاية التسعينيات من القرن الماضي، يتمتع بتيلفريك الذي شيده المستعمر الإسباني، من أجل ضمان رواج إقتصادي و إجتماعي، حيث ساهم كذلك في تأسيس معبر حيوي للبضائع والمسافرين، كما كان محطة للسفن القادمة من إسبانيا لإفراغ حمولتها، فضلاً عن أنه كان بديلاً لميناء للصيد و التجارة في الوقت الذي عجزت فيه السلطات الإسبانية عن تشييد ميناء، تحت ذريعة ظاهرة الترمل “تجمع الرمل بكثافة على الشاطئ”، التي تعيق رسو السفن على شواطئ هذه المدينة التي حصلت على إستقلالها سنة 1969.
فكان هذا التليفريك المعلق في الهواء محطة هامة في إقتصاد مدينة سيدي إفني، قبل إنجاز الميناء.





