ما مصير أصحاب نقبل البضائع المغاربة بوركينا فاسو؟
لا يزال الغموض يلف مصير سائقي الشاحنات المغاربة الذين يقومون بنقل البضائع إلى دولة بوركينا فاسو، التي شهدت أنقلاباً نهاية الأسبوع، حيث إتخذ الإنقلاب يون قرار بالبقاء على إغلاق الحدود إلى إشعار آخر. هذا القرار الذي يعد مجحف في حق كل الأجانب على دولة بوركينا وخصوصا المغاربة الذي ليس لهم سوى شاحناتهم.
وفي ظل هذا الوضع، عبر مهنيو النقل عن تخوفهم من التطورات التي قد تكون لها إنعكاسات على السائقين المهنيين المغاربية العالقين في بوركينا فاسو، بعد قرار إغلاق الحدود عقد الإنقلات، ما دفع المهنيين إلى مطالبة الحكومة بالتدخل العاجل لحماية السائقين المغاربة بما في ذلك شاحناتهم و بضائعهم التي يخشون أن تكون عرضة للنهب.
وفي ذات السياق أكد بيان للرأي العام سجلت من خلاله المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن السائقين العالقين أصبحوا في وضعية صعبة بعد إغلاق الحدود، داعين إلى توفير الحماية الجسدية لهم، في ظل الأخطار التي تتهددهم بسبب الإنقلاب والظروف المناخية والصحية، وإنعدام المياه الصالحة للشرب.
كما حذرت المنظمة من إمكانية السطو على الشاحنات المغربية بسبب عدم الاستقرار الأمني بجمهورية بوركينافاسو. داعية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتسهيل وتأمين مرور وعودة الشاحنات المغربية العالقة بالحدود البوركينابية وبجمهورية مالــي.





