“فاغنر” تنتشر في مالي بدعم من الجيش الروسي
أكدت تقارير تفيد إنتشار مرتزقة “فاغنر” في مالي بدعم من الجيش الروسي، وحسب تصريح الجنرال ستيفن تاونسند، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، لموقع “صوت أميركا” حيث قال : بأن مجموعة فاغنر موجودة في مالي، إنهم موجودون هناك، على ما نعتقد، ويبلغ عددهم عدة مئات الآن، وأضاف تاونسند أن “طائرات القوات الجوية الروسية هي التي تنقلهم، ويمكن للعالم أن يرى هذا، لذا فهو مصدر قلق كبير لنا، وقال تاونسند، الذي تولى القيادة الأميركية في أفريقيا في عام 2019، إن الصين هي “الأكثر نشاطًا” بين المنافسين العالميين لأميركا في القارة السمراء، مشيرا إلى أنها عازمة على بناء قاعدة جوية عسكرية أو منشأة بحرية في غينيا الاستوائية.
وأضاف المسؤول الامريكي قائلا للموقع خلال مقابلة صحفية معه: نحن لا نطلب منهم (غينيا الإستوائية) أن يختاروا بيننا وبين الصين. ما نطلب منهم القيام به هو النظر في شركائهم الدوليين الآخرين ومخاوفهم، لأن القاعدة العسكرية الصينية في غينيا الاستوائية هي مصدر قلق كبير للولايات المتحدة وجميع شركائها الآخرين.
هذا وبالإضافة إلى التوسع العسكري الصيني، قال “تاونسند” : إنه كان يراقب أيضًا تهديدًا أقل وضوحًا لمصالح الولايات المتحدة في القارة يقوم به الحرس الثوري الإيراني، وقد سبق و أن أكد المسؤول الأميركي لموقع “صوت أميركا” أن الحرس الثوري الإيراني خطط لمحاولات إغتيال لدبلوماسيين أميركيين في إفريقيا، وأنه ولا يزال يبحث عن أهداف مؤامرة إنتقامية هناك.
وقال المسؤول إنه بسبب المخاوف بشأن التهديدات المتزايدة من إيران والصين ودول أخرى خلال العام الماضي، أدخل الجيش الأميركي أنظمة دفاع جديدة ومحسنة وأسلحة مضادة للطائرات المسيرة إلى معسكر ليمونير في جيبوتي، قاعدته العسكرية الوحيدة في أفريقيا.

عن الحرة وكالات




