أخبار و حوادث

تصريحات ولد سيد البشير تحدث غليان

خلفت تصريحات، ولد سيد البشير، بفرنسا العديد من التفسيرات والتأويلات من طرف الكثيرين سواء بمخيمات الصحراويين بتندوف، أو بالأقاليم الجنوبية، من خلال خروجه عن (النص) كما سماه البعض، أما البعض الآخر فقد فسر هذه التصريحات بأن ولد سيد البشير يغازل المغرب، من فرنسا، ربما تحضيرا للإنشقاق و الإنتقال إلى مسقط رأسه وحينها يقول للمغرب (أنا قمت بتحدي الجزائر قبل إنشقاقي). ويدعم أصحاب هذا التفسير طرحهم بأن مكان التصريح هو أوروبا و هو المكان المفضل الذي إنشق منه كبار قادة البوليساريو وخصوصا باريس.
أما آخرون فقد فسروا هذا بأنه نابع من عظمة الرجل الذي يحتقر الجزائريين عادة و يخاطبهم بهذا الأسلوب.
مصطفى ولد سيد البشير، الذي يشغل منذ 1 نونبر، منصب “وزير” لما يسمى بـ الأراضي المحتلة والجاليات، الذي إلتقى
ببلدة “مانت لا جولي” monte la jolie الفرنسية، بصحراويين يقطنون بباريس، حيث قال : أنا لست وزيرا للأراضي المحتلة، أنا مجرد لاجئ في دائرة المحبس، وعلينا أن نكون واقعيين ولن أكذب عليكم، ووزير خارجيتنا ولد السالك موجود في الجزائر العاصمة، كما أن رئيس وزرائنا بشريا بيون ليس رئيسا للحكومة، وأضاف بأن إبراهيم غالي هو أيضا لاجئ مسجل بإسم غالي سيد المصطفى وليس هناك إبراهيم، وبذلك لا تعتبره وكالة اللاجئين رئيسًا لدولة أو مسؤولًا كبيرًا، هذه التصريحات كانت أمام ثلة من مناصري قيادة البوليساريو الراديكالليين
دون أن تلقى تصريحاته أي إعتراض من طرفهم.
وأضاف أنه منذ 46 عاما وقيادة البوليساريو تطلب المساعدة من الجزائر من مياه والغاز و وقود وأسلحة. ليس لدينا شروط دولة للعيش،
الأمر الذي جعل الكثير من الصحراويين يحملون جوازات سفر جزائرية و موريتانية، وإسبانية.
كما طالب من الجمعيات العاملة بفرنسا بضرورة شراء بعض وسائل الإعلام، كما كشف بأن سلطانة خيا تتلقى دعم مادي من قيادة البوليساريو، بالإضافة إلى آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة