تحالف الأحزاب بالداخلة على شفى إنهيار كبير ما السر؟

وجه بعض من أعضاء المكتب المسير لغرفة الصناعة التقليدية بجهة الداخلة وادي الذهب، رسالة لوالي الجهة عامل الإقليم، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الموقع فإن 9 أعضاء من أصل 11 عضو يطالبون بالإستقالة من المكتب المسير، وذلك لعدم إقتناعهم بطريقة التسيير ومؤخداتهم على عدة نقاط خلال دورة أكتوبرالماضية.
و تعرف غرفة الصناعة التقليدية بالداخلة حالة بلوكاج منذ إنتخاب المكتب المسير وتجلى ذلك بعد عدم قدرة الرئيس على إحتواء كافة مكونات المجلس خاصة فريق المعارضة الذي يشكله حزب الإستقلال و أعضاء غير منتمين.
الإستقالات الجديدة لم تأت من فراغ وليست حالة شاذة فالمشهد الإنتخابي الأخير لم يفرز توافقات بين الأحرار والاستقلال، بل كانت إلى حد بعيد آنية بل وصفها متتبعون للشأن المحلي بجهة الداخلة بأنها مصلحية حسب تعبيرهم، إذ يرى عدد من المتتبعين للمشهد أن حالة جماعة إمليلي وغرفة الصناعة التقليدية هو تمرد الصف الثاني من حزب الاستقلال بالداخلة عن مركزه مجلس الجهة الذي يقف هو الآخر على حافة الإنهيار.
المتتبعون للموزاييك السياسي بالداخلة ينتظرون إنفجارات أخرى في جماعات تعرف نفس الواقع وهو مايؤشر إلى بلوكاجات قادمة لا محالة.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة