إنتصارات وهمية وإغتيالات حقيقية للصحراويين من طرف الجيش الجزائري

بعد سنة من الإنتصارات الوهمية والبلاغات التي لا يمكن أن يصدقها إلا من تمت محاصرتهم في المخيمات، وتتم تصفيتهم واحدا واحدا من طرف الجيش الجزائري تلك هي الحقيقة المطلقة.

فكان اخر بهتان ما نشره الجيش الإلكتروني التابع لجبهة البوليساريو، يوم أمس بأن البوليساريو أسطقت طائرة بدون طيار، و يقول احد المعارضين لجبهة البوليساريو بخصوص هذا الخبر الزائف مستدلا بالمثل الحساني (أل أبغ يكذب فالتراب ولا يكذب في السماء)، و الذي أضاف قائلا للموقع بأن قضية مخيمات الصحراويين بالجنوب الجزائري، إختطفتها لوبيات قيادة البوليساريو والمخابرات الجزائرية، من ورائهم جنرالاتها، وزاد ذلك أغلب المدافعين عن جبهة البوليساريو، وهم أغلبية تنطلق من العفوية المطلقة، والعاطفة الجارفة التي تفتقد للدليل والبرهان، ويلازمها اخرون ممن لهم نفس التوجه لكن لهم نظرة شوفونية ضيقة إكتسبت تربيتها من دروس شب عليها الكثير منهم في مراكز بمخيمات تيندوف، تحت يافطة “المناضلين”، كل هذا مسح من ذهن هؤلاء أن المناطق الجنوبية التي يطلقون عليها كلمة “محتلة” قد شهدت بنية تحتية جد مهمة  من تعليم في المستوى و مستشفيات و أمن، إلى رفاهية لمتطلبات للحياة  ..

بينما “الرابوني” عاصمة قيادة البوليساريو ومسرح لعملية قتل أبناء الصحراء من طرف الجيش الجزائري بدم بارد، هو الاحتلال الحقيقي للحرية والكرامة، الأمر الذي شكل مأساة حقيقية لصحراويين، وبتواطؤ جلادي قيادة البوليساريو، كل هذا سيدفع بعض أصحاب الضمائر الحية التي تدافع عن حقوق الإنسان، بأنهم سيكونون موضوع مرافعات دولية بالهيئات الحقوقية، كما ستجد قيادة الرابوني والجزائر نفسها أمام المسؤولية القانونية لضحايا الرشيد، بوصفها دولة موقعة علي كل المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.  

هنا سيتأكد من ينتمي أو يناصر أو يتعاطف مع قيادة البوليساريو بأن ن مشروعهم قد فشل، وأن نهاية المشروع الوهمي قريبا.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة