أخبار و حوادث
آن الأوان للمغرب يقتبس مقولة إبراهيم غالي ” هذا ماهو ربهم ليعرفوا!!! بعد القرار الأممي

يبدو أن قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي صدر بخصوص قضية الصحراء، قد نزل كالصاعقة على الجزائر وجبهة البوليساريو، لا من حيث عدد المصوتين أو الممتنعان عن التصويت، هذا الأمر الذي قرأها الكثير من المهتمون بقضية الصحراء، بأنه إنتكاسة سياسية و ديبلوماسية جديدة تحصدها الجزائر والبوليساريو، اللذين أعلنا الحرب منذ السنة الماضية بعد عملية الگرگرات، ناهيك عن طرح شروط مسبقة قبل صدور القرار الأممي، و بعد تعيين مبعوث جديد، كل هذا كان مجرد إبتزاز ورفع لسقف المطالب لحفظ ماء وجهه الجزائر وقيادة البوليساريو، لكن القرار الأممي الجديد عمق مشكلة الجزائر وقيادة البوليساريو، حيث تساءل المهتمون بقضية الصحراء لماذا لم يصدر لحد الساعة أي بيان عن الحليفين؟





