أخبار و حوادث
تفاصيل جديدة حول قصف شاحنة لأحد سكان المخيمات


حسب المعلومات الواردة من مخيمات الصحراويين بتندوف، فإن تداعيات تعرض شاحنة مدنية لقصف بصاروخ في منطقة “الگاعة جنوب السبطي” على بعد حوالي 6 كيلومترات، من بوابة المخيمات، و حسب المعلومات التي دونها ولد سيدي سلمى يؤكد من خلالها بأن الشاحنة التي تم حرقها أو قصفها هي مملوكة لأحد الأشخاص من قبيلة الرقيبات “لموذنين”، وذكر أن الشاحنة المستهدفة كانت بالمنطقة التي قالت مجلة الجيش الجزائري منذ شهر بأنها شهدت ترسيم حدود بين الجمهورية الجزائرية و الجمهورية الصحراوية. و يضيف ولد سيدي سلمى أن ملابسات الحادثة غير واضحة، لأن من كانوا في مقدمة الشاحنة لم يتعرضوا لأي أدى، و يؤكد ذات المصدر، إذا كان مصدر الصاروخ مسيرة مغربية كما يشاع لدى سكان المخيمات، فالأمر فيه الكثير من التحدي و الثقة بالنفس، لأنه لم يعد بإمكان طائر يطير أن يخرج من المخيمات الا عبر الأراضي الموريتانية، و قد تكون رسالة مغربية الى الجزائر ردا على الإستفزازات الجزائرية و منها ترسيم الحدود مع جبهة البوليساريو. فالحادثة وقعت في المنطقة المشمولة بعملية الترسيم، حسب تعبير المصدر كما أضاف أن هناك إحتمال غير مستبعد أن تكون جبهة البوليساريو وراء الحادثة، لإرهاب سكان المخيمات و منعهم من الخروج بعدما عجزت عن إقناع شباب المخيمات بالإنخراط في جيشها، و أصبحت قرارات منع التراخيص خارج المخيمات محرجة و ضاغطة على قيادة الجبهة التي تحاول إقناع سكان المخيمات بحرب لا توجد إلا على صفحات ما يسمى بوكالة أنبائها الرسمية.
و في إنتظار بيان رسمي من هذا الطرف أو ذاك يقول ولد سيدي سلمى: تبقى حادثة اليوم التي وقعت على تخوم المخيمات، و قرب بوابتها الرسمية على الحدود الجزائرية، تحمل العديد من الرسائل.




