أخبار و حوادث
الثابت والمتحول في السياسة بالأقاليم الجنوبية


تلقى العديد من متتبعي المشهد السياسي بجهة كلميم والأقاليم الجنوبية، إستقالة أحد أقطاب حزب الإتحاد الإشتراكي، بالجهة، بإندهاش كبير، هذا الخبر لكون هذه الإستقالة كانت مستبعدة، لكون الذي إستقالة كان خلال الأيام الماضية يقوم بالحشد والتعبئة لفائدة حزب الورد على مستوى جهة كلميم واد نون، وذلك حسب ما كان يطالعنا به الفضاء الأزرق، وهذا يفسر كذلك بأن هناك خلافات جوهرية على مستوى حزب الوردة، منها ما هو “مصلحي” و منها ما هو تنظيمي، هذا الأمر ينطلي على كل الهيئات السياسية على المستوى الوطني و الجهوي، حيث غابت المبادئ وحضرت المصالح من أجل الوصول، كما نلاحظ بجهة الداخلة وبداية تفكك تحالف حزب الميزان، بعد ما طبل وزمر عرابو هذا الحزب لتحالف لم يستمر سوى عقد مأمورية إنتخابية. وتأتي اليوم إستقالة عبد الوهاب بلفقيه استقالته من حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، كجزء من بطاقة تعريف للهيئات السياسية و ما يلاحقها من ثابت و متحول غابت عنهم المبادئ و التشبث بها و الدفاع عنها كما كنا نسمع ونرى لما كان في عهد الثمانينيات و التسعينيات، هذا وحسب نص الاستقالة الموقعة يوم 8 يوليوز 2021، والموجهة لإدريس لشكر للكاتب الأول وأعضاء المكتب السياسي لحزب “الوردة” فإنها استندت على ما اعتبرته أسبابا ذاتية وموضوعية أبرزها القطيعة التامة التي طبعت السنوات الأخيرة بين الكتابة الجهوية والكاتب الأول وغياب التواصل. وأضاف صاحب الإستقالة أنه رغم محاولات إرجاع المياه إلى مجاريها في الشهور الأربعة الأخيرة إلا أن الوضع بقي على ما هو عليه، وهو ما جعل استمراري في أداء رسالتي أمرا مستحيلا.




