أخبار و حوادث
كارثة بيئية بكل المقاييس سببها المكتب الوطني للماء بكلميم


و للإشارة فإن هذه الدواوير التي كانت ضحية مياه الصرف الصحي الذي تخلصت منه مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بواد بوكيلة الذي كان يعد بمثابة متنفس طبيعي للعديد من هذه الدواوير حيث كان هذا الواد جزء من مجاري المياه الطبيعية التي كانت تساهم في وضع بيئي و إيكولوجي جد هام حيث عرف الواد بإنتشار العديد من المنابع للماء الصالح للشرب و ملاذا للكثير من الأسماك السلاحف، بالإضافة إلى هذا، كان قبلة لمئات رؤوس الإبل و الأغنام في فصل الصيف من أجل الشرب، كما أن هذا الواد الذي تعرض لكارثة بيئية بكل المقاييس، كان قبلة للكثيرين ممن يكتوون بحر الصيف بالسباحة في هذا الواد و الذين أغلبهم من مدينة كلميم التي تفتقر الى المسابح.
هذا الوضع البيئي الخطير ساهم في ظهور أمراض مزمنة وهجرة كبيرة لهذه الدواوير، ناهيك عن إنتشار الباعوض، والروائح الكريهة.




