أخبار و حوادث
ماالذي جاء بوفد البوليساريو إلى انواكشوط؟


قال إسماعيل يعقوب ولد الشيخ سيديا، الخبير الإستراتيجي الموريتاني المتخصص في شؤون غرب إفريقيا، من خلال تدوينة له على صفحته بالفيس بوك، بأن الزيارة التي قام بها المدعو ولد السالك رفقة بعض من عناصر من البوليساريو إلى الشقيقة موريتانيا، قد تمت برا من تندوف إلى نواكشوط حيث قطع هؤلاء حوالي 2000 كلم، و بتنسيق مسبق مع السلطات الموريتانية، من أجل إيصال رسالة خطية من زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى الرئيس الموريتاني، و حسب تدوينة إسماعيل يعقوب، فإن (وفد) جبهة البوليساريو كان يتألف من عضوان (الأمانة الوطنية) ولد السالك وولد محمد محمود المعروف ب “أگريگاو”. إسماعيل يعقوب يؤكد بأن من خلال تدوينته بأن زيارة الوفد الصحراوي تشي بإهتمام البوليساريو بالموقف الموريتاني المحايد، والحرص على إيصال رسالة للرأي العام الموريتاني والصحراوي، الظاهر منها هو أن البلدين جارين وتربطهما أكثر من مجرد علاقات دبلوماسية.
و يضيف الخبير الإستراتيجي بأن وفد جبهة البوليساريو ربما أبديا قبولهما للبيان الموريتاني المطالب بضبط النفس.
كما أكد هذا الأخير خلال تدوينته بأن جل الأحاديث إن لم يكن كلها دارت باللهجة الحسانية، وقد رشح من إحدى الجلسات الخاصة أن قال أحد أعضاء وفد جبهة البوليساريو (ولد السالك) لمسؤول موريتاني سامٍ “نحن ألا اللحم وأنتوم الموس”.
هذه العبارة التي تفيد حسب بعض المهتمين بقضية الصحراء أن البوليساريو ربما تبحث عن وساطة بينها و بين المغرب لحل القضية، كما أضاف بعض المحللين بأن هذا الكلام الذي قيل في جلسة تمت مع مسؤل سامي موريتاني تؤكد أن الأمر يتجه نحو البحث عن وساطة تحمل مقترحات جديدة تريد البوليساريو نقلها للرئيس الموريتاني لينقلها إلى محمد السادس قبل زيارته المرتقب للشقيقة موريتانيا. كما ويبدو وحسب الخبير الاستراتيجي بأن الموريتانيين أبلغوا رسائل إلى الصحراويين لم يتم الإفصاح عن كل مضمونها، وأغلب الظن أن لها علاقة بفرص السلام.




