كتب المعبد الصحراوي مصطفى ولد سيدي سلمي الذي يتواجد في منفاه بموريتانيا الشقيقةفي تدوينة له على صفحته بالفيس بوك أن قائلا : عن اي توتر يتحدثون؟ في شريط الاخبار لقناة النهار الجزائرية ورد تحت عنوان حقوق الانسان: الانتهاكات في الصحراء الغربية المحتلة مصدر توتر في المنطقة. غرب المغرب العربي هو بالتأكيد هادي الى ابعد الحدود. عكس شرقه و جنوبه المحاد للجزائر المتوتر جدا. و بخصوص حقوق الانسان الصحراوي، فالجزائر بالتأكيد هي آخر من يمكن ان يدافع عنها. فهي تحتضن مخيمات الصحراويين منذ ازيد من اربعة عقود. و حالهم يغني عن سؤالهم. ليس لهم الحق في الحصول على وثائق ثبوتية ليس لهم حق التنقل داخل القطر الجزائري. ليس لهم حق العمل و التكسب داخل الجزائر ليس لهم حق التملك فوق التراب الجزائري ليس لهم حق التقاضي امام المحاكم الجزائر ليس لهم الحق في اختيار مدارس ابنائهم. ليس لهم الحق في التعبير عن رأي مخالف ليس لهم الحق في التجمع لا يتمتع اي من الصحراويين الذين تحتضنهم الجزائر و تدعي الدفاع عنهم باي من الحقوق التي تنص عليها الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجيين لسنة 1951.