أخبار و حوادث

هل بدأ عزل الجزائر سياسيا؟

شهدت الساحة الدولية في الأونة الأخيرة سلسلة من التحركات الديبلوماسية، كان أهمها زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شمال إفريقيا، جوشوا هاريس الرباط نهاية هذا الأسبوع “17-18 دجنبر”، حيث  إلتقى وزير خارجية المغرب، كما سبق ذلك تأكيد الخارجية الأمريكية موقفها الثابت والواضح من قضية الصحراء، حيث جددت دعم واشنطن للمقترح المغربي للحكم الذاتي وواصفة إياه بـالجاد وذو المصداقية والواقعي، والأمر الأخر والمهم هو مشروع قانون إقرار الدفاع الوطني الأمريكي لعام  2024،  الذي يفيد إنضمام المغرب إلى القيادة المركزية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الذي قاطعته الجزائر كأنها تريد توجيه رسالة على المغرب من خلال مقاطعته.

كما أن المشهد السياسي الدولي قد عرف تطور العلاقات العربية الروسية، التي توجت إستضافة المغرب لفعاليات الدورة السادسة من منتدى التعاون العربي الروسي بمراكش.

وأمام هذا المشهد الذي توالت فصوله بين المغرب وأمريكا والذي زكاه منتدى التعاون العربي الروسي، أحداث أدخلت الجزائر في “ضيق تنفس”، زاده التوتر الذي حصل بين الجزائر ومالي مؤخرا، حين إستدعت الخارجية المالية السفير الجزائري لتبلغه مذكرة احتجاج ضد أفعال جزائرية «غير ودية» من جانب بلاده، وتدخلها في الشؤون الداخلية لمالي بسبب عقد الجزائر اجتماعات مع الانفصاليين الطوارق دون سابق تنسيق مع السلطات المالية وتقديمها الدعم لهم.
ثم الوضع الإفريقي المضطرب بليبيا، وتونس التي تعرف مشهد سياسي يكاد “ينفجر” بالإضافة إلى هشاشة الإستقرار السياسي في النيجر، كل هذا يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للجارة الجزائر بل يدخلها في عزلة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة