9 يونيو ذكرى وفاة الولي ومؤامرة اللجنة التنفيذية للتخلص منه

وسط تفاعل كبير تشهده ساحة وسائل التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام وذلك بمناسبة وفاة الولي مصطفى السيد الذي تم إغتياله بالقرب من العاصمة الموريتانية نواكشوط، هذا النقاش الذي هم أسباب وفاة (الولي) وعدم إحياء ذكراه بالطريقة التي تتطلبها كإقامة نصب تذكاري أو عقد ندوات، كلها هذا جعل الكثيرين يتسألون عبر هذه الوسائط الاجتماعية، بدءا من إنقلاب اللجنة التنفيذية على الولي مصطفى السيد بعد أن غدر به رفاقه في اللجنة التنفيذية بقيادة محمد لمين أحمد وبقية عناصر المجموعة القيادية الضيقة الأخرى، وصولا إلى الحركة التصحيحية التي أعادت الولي مصطفى السيد الى زعامة جبهة البوليساريو والتي تلتها حملة تصفية واسعة قادتها قيادة البوليساريو همت عناصر اللجنة العسكرية، تحت مبرر محاولة إغتيال مزعومة كانت ستطال الولي مصطفى السيد بحسب مزاعم عناصر اللجنة التنفيذية، هذا ما أكدته العديد من الشهادات التاريخية لمجموعة من شهود العيان حول تلك الحقبة من تاريخ البوليساريو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تفند ما تروج له قيادة البوليساريو، و التي لا تزال تمارس التسلط على المجتمع الصحراوي، هذا التسلط الذي لم يقف عند حدود الواقع السياسي ، بل هدد مصير مجتمع ربما سيتحدث عنه التاريخ يوما ما تحت عنوان (كان هناك مجتمع).
تم قتل الولي يوم 9 يونيو 1976 وقف أحمد ولد بوسيف أمام جسد الولي المسجى على أرض المعركة وقف أمامه بصمت وخشوع، يقول الرائد جوب جبريل آمادو: كنت مع ولد بوسيف وكان بجانب الولي سلاحه وهو من نوع “فال” مزود بمنظار، فأخذته فقال لي ولد بوسيف: أيها الملازم أولا هذا سلاح قائد ولا ينبغي إلا لقائد فسلمته له”. فهل قيادة البوليساريو طالبت بتسلم جثة الولي من السلطات الموريتانية ?وهل نصبت له نصب تذكاري أو أقامت له ذكرى سنوية ? أم أن تصفية الولي مصطفى السيد عن طريق مؤامرة من طرف قيادة البوليساريو وبإيعاز من الجزائر هو ما تم بالفعل على الأراضي الموريتانية. هذا فكان أهم ما قدمته قيادة البوليساريو لذكرى الولي مصطفى السيد هو طمس ذكراه هو لتحويلها إلى ذكرى الشهداء. فهل سيعتذر بعض قيادات البوليساريو كما طلب الفصح بعض الأشخاص الذين ضحية سجن “وديان توطرارت” ?

محمد سالم الشافعي

لا تعليقات بعد على “9 يونيو ذكرى وفاة الولي ومؤامرة اللجنة التنفيذية للتخلص منه

  1. يجب البحث في من قتل مصطفى السيد وهذا ما طالب به المحجوب السالك وتم إعتقاله وإسكاته
    وهذا إن دل فعلى أن مصطفى السيد تعرض للتصفية وليس انه قتل في الحرب.
    هناك من يتهم الجهات الجزاءرية لانهم علموا ان السيد كان يرغب في التواصل بالمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة