أخبار و حوادث

حصل على دعم “راميد” فأراد التبرع منه (لكورونا) لا تزال هناك بقية أخلاق وشيء من التقوى

القصة جد مؤثرة لما تحمله من دلالات و العبر، التي تتسم بالخير و التقوى السائد عند أناس لا يزالون يحافظون عليها إنه موقف مؤثر لمواطن بسيط ، جاء ليستفيد من دعم *راميد* ، بإحدى المؤسسات البنكية وبعد تسلمه المبلغ البسيط، بدأ ينظر يمينا و شمالا رافضا أن يغادر الوكالة، و بما أن الوضع يتطلب منه فسح المجال لأخر أن يلج مقر الوكالة من أجل نفس الغرض، الأمر أثار إنتباه مدير الوكالة البنكية فتقد إلى ذلك الرجل الذي قد أخذت منه صروف الدهر ما أخدت، فتوجه إلى هذا “الرجل الفاضل” لعله يريد خدمة أخرى أو إستفسار فلما دنى منه سأله هل تريد خدمة أخرى يا سيدي، أجابه ،لا، ولكن أريد أن أتبرع بـ ـمائة درهم (100) لفائدة لصندوق كورونا مما إستفذت منه، و لم أعرف ما هي الطريقة ، اجابه المسؤول لـكنك أنت أحق بأي سنيتم ستتبرع به ، أجابه المسكين و عيناه تؤكد الأمر ، أنه لم يكن بمنزله ما يأكله هو وعائلته تلك الليلة حيث بقينة العائلة بالجوع ،لكن اليوم يقول هذا المواطن البسيط قررت أن أتصدق من هذه البركة قائلا “نعاون كيفما أنا عاونوني”.
إستغرب مدير الوكالة من هذا السلوك متسائلا كيف لمواطن يبدو من مظهره الفقر(و كلنا فقراء إلى الله)، يديه متشققتين من شدة التعب و العمل من أجل كسب قوته اليومي، مواطن انتظر في طابور من الزبناء لساعات ليعطي درساً في حب الخير وهو في أمس الحاجة لأي سنتيم من أجل شراء خبزة لسد رمق أسرته، إنسان غني بأخلاقه وتعففه.
كورونا أزمة ابانت أن هناك بقية أخلاق وشيء من التقوى، مواقف تجعلنا نفتخر بهذا البلد رغم كل الشوائب، في هذه الظرفية الصعبة ، الإنسانية في أبهى تجلياتها رغم بساطتها نعيشها يومياً في الأبناك ، مع اناس دعواتهم لنا بالخير واعينهم مشرقة من الفرحة والإمتنان، تكفي أن تغمرنا بالسعادة. “مروي عن مدير وكالة بنكية بإحدى مدن المملكة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة