أخبار و حوادث
الذكرى 62 لإستراجاع مدينة طرفاية


ويشكل الاحتفال بهذه الذكرى الطافحة بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار قيم وشمائل الوطنية والروح الوحدوية دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية التي تعكس مسارا طويلا من النضال والكفاح الوطني، من أجل نيل الحرية والاستقلال التام وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
وإن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وأسرة المقاومة وجيش التحرير بهذه الربوع العزيزة وهي تستعيد الرسائل البليغة والإشارات القوية للحدث التاريخي لاسترجاع مدينة طرفاية سنة 1958، لتعبر عن تجندها الدائم واللامشروط وراء العرش العلوي المجيد والجالس عليه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها بلادنا وعلى غرار باقي دول العالم، والمتمثلة في تفشي وباء كورونا المستجد، وتنخرط بكل مسؤولية ونكران الذات في ملحمة ثورة أخرى من ثورات الملك والشعب، والتي يقودها بكل حنكة وتبصر القائد الهمام للبلاد ومن خلفه كافة أطياف الشعب المغربي لاجتياز هذه المحنة، التي تصادف الذكرى 62 لإستراجاع مدينة طرفاية دون إقامة أي إحتفالات إمثالا للوضع الذي تمر به البلاد في ظل هذه الجائحة .




