الطريق إلى الكَركَرات ثم دول جنوب الصحراء محفوفا بالمخاطر.

سيل من الإنتقادات وجهها الكثير من مستعملي الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين الداخلة والكَركَرات،لمسؤولين عن عمالة أوسرد وزارة التجهيز من خلال زيارة ميدانية للجريدة، لكون هؤلاء المسؤولين لم يكلفون أنفسهم عناء صيانة هذه الطريق في ظل عوامل مناخية او سيران متتالي من طرف مختلف السيارات ذات الحجم الصغير و المتوسط و الكبير،هذا الإهمال المتمثل في انعدام الصيانة أصبح يشكل خطرا على مستعمليها،كما أن هذه الطريق التي يبلغ طولها حوالي 350 كلم تخلف سنويا عشرات القتلى و الجرحى ، نتيجة حافة الطريق المتآكلة والحفر الكبيرة التي تتوسط الطريق في غالب الأحيان منها مقطع ،”سبخة فارس”، إضافة زحف كثبان الرمال ، التي توجد بالمنطقة التي  يطلق عليها مستعملي الطريق” بدار التجهيز “، هذه الكثبان الرملية التي تتسبب دائما في غلق هذه الطريق رغم ما صرف عليها من ملايين تحت ذريعة محاربة الرمال لكن دون جدوى.
و للإشارة فإن هذا المعبر الحدودي الكَركَرات، يعرف سنويا مرور آلاف المسافرين من وإلى دول إفريقيا وأوروبا، كما أن هذه الطريق تشكل رواجا إقتصاديا بالمنطقة و دوليا، لكنها تبقى غائبة عن إهتمامات المسؤولين.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة