تياني يتحدث عن “مؤامرة إمبريالية” تستهدف دول الساحل

كشف رئيس النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، عن ما وصفه بـ«مؤامرة إمبريالية» تهدف إلى زعزعة استقرار دول تحالف الساحل، لاسيما مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مؤكداً أن الخطة ترمي إلى “بلقنة” مالي وتقسيمها إلى أربع إمارات، قبل وضع بوركينا فاسو والنيجر تحت سلطة أحد هذه الكيانات.

وخلال خطاب أمام القوات المسلحة النيجرية، قال تياني إن اجتماعاً سرياً عُقد في دولة مجاورة للنيجر خُصص لوضع خطة لمهاجمة مالي عبر حشد مسلحين ومرتزقة، بهدف تقسيم البلاد إلى أربع إمارات هي: أزواد، ماسينا، تمبكتو وسيرما غورما.
وأضاف أن المرحلة التالية من هذا المخطط لا تقوم على تقسيم بوركينا فاسو والنيجر، بل إخضاعهما لإدارة أحد “الأمراء” المفترضين، مجدداً اتهاماته بوجود اجتماعات بين مواطنين فرنسيين ومسلحين في غرب إفريقيا، وما وصفه بوصول شحنات أسلحة في يونيو الماضي.
وأشار تياني إلى ما اعتبره “حرباً غير مباشرة” تُشن ضد اتحاد دول الساحل، من خلال إعادة نشر مسلحين في المناطق الحدودية المشتركة بين الدول الثلاث، في محاولة لتفجير الأوضاع الأمنية.
وفي السياق ذاته، أكد أن القوة المشتركة لتحالف دول الساحل أصبحت جاهزة للعمل، وأن مقرها في نيامي، بقدرات تتيح تنفيذ عمليات ثنائية ومتعددة الأطراف لمواجهة الجماعات المسلحة.
وكان تياني قد أجرى، في نهاية سبتمبر الماضي، زيارة إلى مالي التقى خلالها بالرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي والعسكري بين دول التحالف.




