أخبار و حوادث

حكومة مدغشقر تشن واسعة ضد رموز النظام السابق

تقوم السلطات الجديدة بمدغشقر بعملية تمشيط في حق مسؤولي النظام السابق عن طريق سلسلة من الإجراءات الإدارية والقضائية، وذلك في إطار ما تصفه بسياسة عدم التسامح مع من أضرّوا بالبلاد.
فقد سبق وأن تم حظر السفر على الرئيس السابق أندريه راجولينا، لتقوم الحكومة بتوسيع هذا الإجراء ليشمل رئيس الوزراء السابق وجميع أعضاء حكومته، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين. كما شمل الحظر مديري إدارات حكومية استراتيجية مثل مدير الجمارك ومدير الضرائب، الذين تم فصلهم من مناصبهم.

وحسب مصدر في وزارة العدل أن الهدف من هذه الإجراءات هو “ضمان بقاء المعنيين في البلاد لتسهيل سير التحقيقات القانونية المحتملة”، مشيرًا إلى أن العديد من المسؤولين، بمن فيهم الرئيس السابق ورئيس الوزراء، يتواجدون حاليًا خارج البلاد، مضيفًا: “إذا عاد هؤلاء الأفراد إلى مدغشقر، فسيخضعون تلقائيًا لحظر السفر ولن يتمكنوا من المغادرة مجددًا”.

ومنذ 31 أكتوبر، تتابعت القرارات الحكومية بوتيرة متسارعة، شملت فرض قيود على السفر وملاحقات قضائية لرموز النظام السابق. وفي المقابل، تم رفع حظر السفر عن وزير الثروة السمكية السابق وقاضٍ في المحكمة الدستورية العليا، دون توضيح الأسباب، إذ اكتفى مصدر في وزارة الداخلية بالقول إن “أسباب هذه الإيقافات الدائمة لا يمكن الكشف عنها”.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، شملت الاجراءات السلك الدبلوماسي، حيث أُعفي السفير في موريشيوس من مهامه، إلى جانب مستشارين في سفارتي مدغشقر في بكين وباريس. كما تمت إقالة مدعين عامين من وحدة مكافحة الفساد في العاصمة أنتاناناريفو.

بالتوازي مع ذلك تم تنفيذ عمليات تفتيش لمنازل عدد من المقربين من الرئيس السابق، كان أبرزها منزل عمدة أنتاناناريفو السابق ووزيرة التنمية الإقليمية السابقة ناينا أندريانتسيتوهاينا، في إطار تحقيق حول شبهات اختلاس أموال من صندوق الضمان الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة