أخبار و حوادثالمرأة و المجتمع

مسيرة أخرى ببني ملال

خرجت، يوم أمس الثلاثاء، ساكنة دوار أدوز العليا، التابع لجماعة فم العنصر بإقليم بني ملال، في مسيرة احتجاجية نسائية سلمية، توجهت إلى مقر ولاية بني ملال لاستماع معاناة الساكنة.

وحسب مصادر من عين المكان فإن السلطة المحلية حاولت ثني هذه المسيرة عن الاستمرار، إلا أن إصرار المحتجات واصلن السير، رافعات أصواتهن بشعارات ممزوجة بالغضب.
المصادر ذاتها أكدت أن ستة محتجين من بينهم قاصرون تم توقيفهم داخل المسيرة، بينما واصلت المسيرة الإحتجاجية طريقها نحو مقر الولاية لإسماع مطالبهم.
منها العيش منذ عقود في ظل تهميش وغياب شروط عيش كريم، كما طالبت المحتجات باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لإيجاد حل لمطالبهن الأساسية.

وطالب السكان بفك العزلة عن دوار أدوز العليا، الذي يعاني عزلة شبه تامة بسبب غياب بنية تحتية صالحة للتنقل، ما يزيد من معاناتهم في مواسم الأمطار والبرد. مع ضرورة برمجة مشروع فعلي ومستدام لإنهاء هذه المعاناة.
المحتجون طالبوا ببناء وحدة مدرسية فرعية داخل الدوار، نظرا للاكتظاظ في المدرسة المركزية وبعدها عن غالبية الأسر، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الهدر المدرسي في صفوف أبناهم، خاصة وأن عدد التلاميذ يتجاوز 200، بالإضافة إلى
ربط الدوار بشبكة الماء الصالح للشرب، مع ضرورة إدراجه في برنامج التزويد بالماء في أقرب الآجال، باعتبارها خدمة أساسية لم تتوفر بعد لمعظم البيوت، وتعميم شبكة الكهرباء على جميع السكان، بعد أن ظل العديد منهم محرومين من هذه الخدمة الأساسية، ما يعمق العزلة ويعيق الحياة اليومية. وأكدوا أن الكهرباء ضرورة حيوية، وليست رفاهية.

المشاركون في المسيرة ذكروا بأن هذه المطالب ليست جديدة، بل رُفعت مرارا في محطات سابقة، غير أنها بقيت مجرد وعود مؤجلة تتقاذفها الاستحقاقات السياسية، دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة