هل يحدث تقارب بين جبهة تحرير أزواد والقاعدة؟

تتحدث تقارير صحفية، عن تقارب وشيك بين جبهة تحرير أزواد والقاعد، هذا التقارب الذي يبدو أنه أصبح وشيك، لأن الوساطة بين التنظيمين يقودها شيوخ قبائل وقضاة محليون من شمال مالي، وءلك من أجل تقريب وجهات النظر بين جبهة تحرير أزواد، و جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وللاشارة فإن جبهة تحرير أزواد تتألف من مجموعة من الحركات المسلحة الساعية إلى إقامة دولة علمانية في شمال مالي، في المقابل تسعى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى إقامة إمارة إسلامية.
وحسب ذات المصادر فإن مسؤول بجبهة تحرير أزواد، أكد أن المبادرة يقودها أعيان محليون نافذون في المجتمع الأزوادي.
لإن الهدف من المبادرة هو وضع آلية للتفاهم بين الطرفين، لأن الجبهة والجماعات ينشطان في نفس المنطقة، لأن الأمر يتطلب تفادي تكرار أخطاء الماضي مستقبلا.
وأشارت نفس المصادر أن الغاية تحديدًا عدم تكرار سيناريو 2012، حين سيطرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد على مدن شمال مالي، ودخلت في معارك عنيفة مع تنظيم القاعدة.
كما أن هذه المبادرة تأتي في وقت أصبحت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مكونة من أبناء أزواد، في إشارة إلى أن الأزواديين سيطروا على قيادة تنظيم القاعدة في مالي، حسب ذات المصادر.
وفي ءات السياق تحدثت الصحافة المحلية بمالي عن مساعي عقد تحالف بين جبهة تحرير أزواد، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
الغاية منه وضع آلية للتفاهم لتفادي أي صدام في المستقبل.
وللإشارة فإن التنظيمين يخوضان حربا ضد الجيش المالي المدعوم بمجموعة “فاغنر” الروسية الخاصة، وكانت أعنف مواجهة بينهما وقعت في بلدة “تينزواتين” على الحدود مع الجزائر، أواخر شهر يوليوز الماضي.




