أخبار و حوادث

شباب لبيهات ينتفض ويؤكد لقيادة البوليساريو بإمكانه إيجاد حلول مغايرة

تلى أحد شباب قبيلة الرقيبات “لبيهات” بيان تم توزيعه على وسائل التواصل الإجتماعي، ويتوفر موقع الصحراوي أنفو على تسجيل للبيان: يؤكد التكالب الشرس على السلطة بقيادة من طرف قيادات ظلت تحتكر مناصب التسيير و إتخاذ القرار لعدة عقود، داخل جبهة البوليساريو وحتى مع بروز  تغييرات جديدة على  الظرفية التي يمر بها الشعب الصحراوي بقي الفشل السمة الأبرز و المشهد السائد خلال المرحلة ، يقول البيان الذي أكد صاحبه قائلا: أنه كمتابعين شباب للواقع السياسي و إنطلاقا من إيماننا بانتمائنا لهذا المشروع نلاحظ أن هناك قضايا ثانوية أصبحت تستحوذ على حصة الأسد من النقاش و الأفضلية و حتى الأولوية من ضمنها الإدمان على المناصب و القتال من أجل الخلود فيها قافزة أو متجاهلة للقضية الابرز الا وهي قضية الشعب والمصير و الهدف الذي استشهد من اجله رجال كثر و شردت في غايته نساء و شيوخ واطفال أبرياء.
أمام هذه الوضعية لم تعد سعة عداد الإنتظار قادرة على تحمل عبء أخطاء و تهاون و عجز القيادات التي لم تستطع التغيير ولم تسلم لمن هو أجدر و أقدر على صنع المكاسب من الكفاءت الوطنية و القدرات الشابة.
و أمام تفشي الفساد و انعدام المساوات والأمن و التراجع الملحوظ للمكاسب الخارجية و الدبلوماسية و ممارسة القبلية و تشويه سمعة المؤسسات وبالأخص المؤسسة العسكرية  لا يسعنا كشباب إلا أن نستوقف عجلة الزمن لمراجعة الذات لتقييم مشروع يسير بقاطرة تفككت عربات مبادئها و تعطلت محركاتها دون بذل أي جهد في الترميم أو محاولة للإصلاح.
نحن كشباب يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه في ضمان مصلحة و مستقبل أكثر أمانا لنا و للأجيال القادمة لا يسعنا إلا أن نؤكد أننا في ظل هذا الإرتباك و العجز و عدم إظهار نوايا صادقة في ربط قضية الشعب الصحراوي بأهدافها و مسارها الطبيعي اننا عازمون على مراجعة ما يسير بنا إلى طريق مسدود  من خلال التوقف عن مواصلة العطاء و العمل فلم يعد باستطاعتنا تحمل السير في طريق المتاهات و ضبابية المعالم و سوء التدبير الذي لا يخدم سوى مصالح أشخاص وليس الشعب و لا القضية .
وعليه نحمل جميع المسؤولين المسؤولية التاريخية في فشل المشروع الوطني وإذا لم يأت المؤتمر برؤية جديدة وأساليب وأوجه جديدية فإننا عازمون على إيجاد حلول مغايرة للوضع الراهن.
كما نناشد البيان جميع شباب مكونات المجتمع الصحراوي بالاصطفاف لإيجاد حل لهذه الأزمة في اسرع وقت ممكن وإنقاذ ماتبقى من المشروع الوطني من الوقوع في الهاوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة