سلفيات إبراهيم غالي لإيهام سكان المخيمات
إستعراض الإعلام التابع لقيادة البوليساريو، صورا لزعيمهم إبراهيم غالي، يرتدي البزة العسكرية ويحمل على كتفه سلاح، ويتوسط أشخاص تسميهم الجبهة بمقاتلي الجيش الشعبي، ببزتهم العسكرية و يحملون السلاح، هذا الإعلام الذي إدعا أن قائدهم يوجد في الخطوط الأمامية، الأمر الذي إعتبره الكثيرون بأنه مجرد وهم جديد توزعه قيادة البوليساريو، وزعيمها على سكان المخيمات، كما أن هذه الصورة وصور أخرى تم نشرها من طرف وسائل إعلام الجبهة، وبعض وسائل التواصل الإجتماعي، ما هي إلا توميه حسب بعض المدونين الصحراويين ومحاولة لإمتصاص غضب قاعدة شعبية كبيرة بالمخيمات تعاني الأمرين، كما أن الإنتقاد الذي وجهه البشير مصطفى السيد، أخ الولي، لإبراهيم غالي، هو دليل على الصراع الخفي المعلن بين صقور قيادة البوليساريو، كما أن وصف البشير، لما يقوم به إبراهيم غالي هو مجرد خداع للصحراويين فقط، حسب تعبيره.
كما حمد البشير مصطفى السيد الله أن إبراهيم غالي عاد إلى الرابوني سالما وفي ذلك سخرية.
كما أن أخ الولي يبدو من خلال وصفه لخرجة غالي بأنها بهرجة، وترويج لقائد خرج غير بعيد عن مقرات قيادة البوليساريو من أجل أن ترد عليه التحية، ومن أجل كذلك توثيق صور لتعرض بالمخيمات، كل هذا يؤكد أن هناك صراع حقيقي سيتم الإعلان عنه عما قريب و من خلال تمرد كبير ستشهده قيادة الرابوني.





