إحتمال إختطاف أربعة مغاربة بين بوركينافاسو والنيجر
تحدثت مصادر جد مطلعة لموقع الصحراوي أنفو عبر تطبيق “الوات ساب” أكدت له بأن عشر شاحنات مغربية كانت متواجدة بدولة بوركينافاسو، تستعد للمغادرة، لكن بالتناوب مع مهنيين أخرين، وحسب ذات المصدر فقد غادرت ثلاثة شاحنات مغربية بوركينافاسو مساء السبت عائدة إلى المغرب عبر النيجر ومالي، وعلى متنها أربعة أشخاص، وفي اليوم الموالي إنطلقت شاحنتين نيجيريتين وأخرى من البنين خاصة بنقل الأسماك وصلا إلى التراب المالي، بينما تم الإعلان عن إختفاء أربعة من سائقي الشاحنات المغاربة، بين مدينة “دوري” شمال شرق بوركينا فاسو، ومدينة “تيرا” الواقعة غرب النيجر.
وفي تسجيل صوتي من بوركينافاسو، رجح بأن يكون المغاربة الأربعة قد تم إختطافهم لأنهم سلكوا طريقا معروفة بخطورتها، حيث تنشط فيها خلايا إرهابية ومجموعات مسلحة معروفة بأعمال النهب وقطع الطريق، والتي تستهدف وسائل النقل لاسيما الشاحنات، مؤكدا في ذات الوقت بأنه لا تزال سبع شاحنات مغربية ببوركينافاسو تنظر.
وللإشارة فمنذ تصاعد تهديد “تنظيم داعش في الصحراء الكبرى”، الذي ينشط بين مالي وبوكينافاسو والنيجر، تم تنظيم قوافل الشاحنات التي تعبر حدود بوركينافاسو، خاصة بين مدينة دوري وتيرا، تحت حراسة الجيش البوركينابي من أجل حمايتها.
ويبدوا من خلال هذا الحادث الذي تعرض له مغاربة يمتهنون النقل الدولي يؤكد مجددا عودة ظاهرة إختطاف الأجانب بدول الساحل، وخصوصا بالصحراء الرابطة بين شمال النيجر و ولاية منكا أقصى شمال شرق مالي، حيث تنشط عصابات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، لا يمكن وصفها إلا بلصوص أو قطاع طرق، بدأت تتشكل من جماعات مسلحة تنتمي إلى مجموعات محلية تعرف الأرض جيدًا، وتحركاتها لها دوافع مختلفة لكن أهمها المال، والربح السريع، حيث تم إختطاف عاملة إغاثة نمساوية، والتي تم نقلها عبر طرق صحراوية معقدة إلى معسكرات متنقلة في مناطق نائية بولاية منكا، وبعدها الإسباني الذي تم إختطافه على الحدود المالية الجزائرية ليلتحق بالنمساوية.





