قتلى وجرحى ومختطفين بإحدى ولاية تمبكتو
قال مصدر مطلع من مالي بأن بلدية زرهو التابعة إداريا لدائرة بير، ولاية تمبكتو، عاشت خلال يومي 15-16 من شهر يناير، أحداثا مروعة أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، من بينهم مريض نفسيا، وتعذيب وضرب 8 آخرين، بعضهم لا يزال وضعه الصحي في حالة حرجة، كما تم إختطاف شخصين قسراً، كما تم نهب وتدمير الممتلكات على نطاق واسع من قبل كتيبة من المرتزقة الروس فاغنر.
وقال أحد المصابين أنه طلب منهم ترديد عبارة “يحيا فاغنر، يحيا بوتين” وإنهالوا بالضرب على كل من رفض ترديد الشعار بصوت عالٍ ضربًا مبرحًا،حسب ذات المصدر.
كما طالت الإنتهاكات كل من منطقة كركجن وإيبانغ إن تهاتين وإنكيلا وعلى طول الطريق بين بير وزرهو، وقد دُمر السوق المركزي في زرهو بالكامل بسبب غارات المسيرات، مما أدى إلى خسائر قدرها السكان المحليون بأكثر من مليار فرنك أفريقي، فضلاً عن حرق السيارات ونهب مخيمات البدو.
ونقل ذات المصدر وفقًا لمسؤولين محليين، فقد تم إبلاغ السلطات في الولاية على الفور بالأحداث، لكنها لم تتدخل، ويواجه الآن أهالي زرهو المعروفون بتعايشهم السلمي عبر التاريخ مأساة إنسانية غير مسبوقة، في ظل صمت محلي ودولي.





