أنباء عن احتضان أوسلو للمفاوضات المرتقبة حول نزاع الصحراء

تتزايد المؤشرات بشأن إمكانية احتضان العاصمة النرويجية أوسلو لجولة جديدة من المفاوضات المرتقبة بين أطراف نزاع الصحراء، وذلك في إطار الجهود الأممية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، عقد ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، خلال الأيام القليلة الماضية، لقاءين منفصلين في أوسلو، جمعاه بكل من وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، ونائب وزير الخارجية، أندرياس موتسفيلدت كرافيك.
ورجّح مصدر مطلع أن زيارة دي ميستورا إلى النرويج تندرج ضمن مساعيه لتعزيز الزخم السياسي وإحياء مسار المفاوضات الأممية، مشيراً إلى وجود إمكانية كبيرة لاحتضان أوسلو للمباحثات المقبلة بين الأطراف المعنية بنزاع الصحراء.
وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء الذي جمع المبعوث الأممي بنائب وزير الخارجية النرويجي تناول الدور الذي يمكن أن تضطلع به النرويج في دعم جهود الأمم المتحدة، لا سيما عبر المساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لجمع أطراف النزاع بهدف التوصل إلى حل نهائي ومتوافق عليه.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت يواصل فيه دي ميستورا جولته من المشاورات مع مختلف الأطراف المعنية، حيث كان قد عقد، يوم الخميس، لقاءً مع وفد من جبهة البوليساريو بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، في إطار مساعيه الرامية إلى دفع العملية السياسية قدماً.




