مراسلون بلا حدود.. منطقة الساحل الأفريقي قد تصبح بلا إعلام
(وكالات)

صدر اليوم الإثنين، تقرير عن منظمة مراسلون بلا حدود، يحذر من أن الصحفيين في منطقة الساحل “موريتانيا، مالي ، بوركينا فاسو ، النيجر ، اتشاد” يواجهون صعوبات متزايدة في تغطية الأزمات في المنطقة بحرية ولا سيما بعد سيطرة عسكريين على السلطة في بعض دولها.
تقرير المنظمة أكد أن شريط الساحل الذي يعبر القارة من غربها إلى شرقها قد يتحول إلى أكبر منطقة خالية من الإعلام في إفريقيا.
وفي مؤشر آخر إلى تدهور هذا الوضع، هو طرد المجموعة العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو السبت الماضي مراسلتي صحيفتي لوموند وليبيراسيون الفرنسيتين، في خطوة جاءت بعد وضع مراسلون بلا حدود لتقريرها.
وأورد التقرير الذي يغطي بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وكذلك شمال بنين حيث تخيم تحديات أمنية مماثلة، أن الصحافة المحلية والدولية تعاني من تدهور متواصل في ظروف عملها منذ عشر سنوات.
وأشارت المنظمة إلى الوطأة السلبية لنشاط مجموعة فاغنر الأمنية الروسية في مالي.
غير أن التقرير أشار إلى بصيص أمل في هذه الصورة القاتمة، مع إقامة المنظمة نسختين مرآة عن موقعي فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية حتى يبقى بإمكان المواطنين إلتقاطهما ، وقيام وسائل مختلفة لجمع المعلومات وشراكات بين وسائل الإعلام وتطوير خدمة التأكد من صحة الأخبار.




