الرصاص الحي بمخيم الداخلة
على إثر مداهمة درك البوليساريو لمنزل عائلة من قبيلة أولاد دليم، بطريقة همجية ووحشية تم خلالها الإعتداء على أحد الشبان، كما تعرضت إبنة المدعو سالم ولد باركالله إلى التعنيف والضرب المبرح على مستوى جسدها من قمع داخل خيمة أبيها بولاية ما يسمى بولاية الداخلة،الذي ظهر من خلال الصور التي تم تداولها على وسائل التواصل الإجتماعي.
هذا الإعتداء الذي كانت وارئه عناصر درك جبهة البوليساريو، والذي خلف إستنكار عارم بين سكان المخيم.
وتفيد المعلومات الواردة من عين المكان، بأن الإعتداء على الأسرة من طرف قوات البوليساريو، قوبل بالهجوم ليلة البارح السبت على مقر درك البوليساريو بمخيم الداخلة و حرقه، من طرف محتجين و غاضبين، فكان رد قيادة البوليساريو، هو إستعمال الرصاص الحي، الذي سمعت أصواته بمخيم ما يسمى بالداخلة بمخيمات الصحراويين، لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك خسائر بشرية.
وقد طالب المدون الصحراوي “أبابوزيد” الذي يوجد حاليا بالديار الفرنسية من المنظمات الحقوقية الدولية و المجتمع الدولي قاطبة، بأن تدين هذه الحملة القمعية الممنهجة التي يقوم بها نظام البوليساريو ضد الأبرياء من مدنيين والنساء والكهول في مخيمات الصحراويين بتيندوف الجزائرية هذه الأيام حسب تعبيره.
كما لاحظ من خلال تدوينة له على صفحته بالفيس بوك، زيادة وتيرة القمع والتنكيل والإصرار على تبريره بعد مؤتمر البوليساريو الأخير، كما ناشد كل الهيئات الحقوقية أن تحاول مراقبة الوضع في المخيمات و الضغط لتخفيف مثل هذه الحملات الوحشية الإستبدادية.






