زيارة زعيم البوليساريو لدولة فنزويلا “فسحة ودعاية”
لم يجد إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو من بد له خلال زيارته إلى دولة فنزويلا البوليافرية، سوى الدعاية الإعلامية لإمتصاص غضب بعض سكان المخيمات ورفع منسوب معنويات المتعاطفين، في ظل غياب أي مكتسبات سياسية ودبلوماسية ملموسة على أرض الواقع.
ولم يخفي مهتمون و متتبعون لقضية الصحراء أن جبهة البوليساريو لم تعد تحظى بذلك التأييد الدبلوماسي بدول أمريكا اللاتيني الذي كان في مرحلة سابقة وخصوصا خلال الحرب البادرة، كما عزى هؤلاء المتتبعين الأمر إلى التوجه الجديد للديبلوماسية المغربية، التي ساهمت في إعادة بناء علاقات ديبلوماسية وسياسية مع العديد من بلدان القارة في السنوات الأخيرة.
حاول إبراهيم غالي إعادة إحياء علاقاته السياسية مع الزعامات اليسارية بأمريكا اللاتينية، لكن زيارته إلى فنزويلا لم تفضي لأي شيء يذكر سوى إلتقاط الصور، مع الترويج لبعض التفاهمات غير الواقعية التي لا يمكن تطبيقها على الميدان، نظرا إلى إفتقار البوليساريو لمقومات دولة ذات سيادة،
وأهم شيء في هذه الزيارة حسب المهتمين هو قضاء زعيم جبهة البوليساريو ليال بفنادق فاخرة على حساب سكان مخيمات الصحراويين بتندوف الذين يعانون على جميع المستويات.





