عيد المرأة يجعل رئيسات جماعات بگلميم أمام الرجال قوامون على النساء
تلوك ألسنة العديد من المهتمين بالشأن المحلي بجهة گلميم وادنون، مسألة عيد المرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، هذا الموضوع الذي أثار قضية أربعة رئيسات لأربع جماعات تابعة للجهة، ويتعلق الأمر بجماعة الشاطئ الأبيض، و أفران، و المحبس، ثم أسرير هذه الجماعات التي فقدت نسائهن الأغلبية داخل المجالس التي يتوليْنَ شأن تسييرها، الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات من ناحية مقاربة النوع، هذا الشعار يحضر في كل التجارب الإجتماعية والسياسية ثم الإقتصادية، و الغاية منه حضور المرأة من أجل إثبات ذاتها في القيادة والتسيير و المشاركة في التنمية بهاته الجماعات وتمكينها من حقوقها الدستورية عبر المشاركة السياسية .
واقع الحال يعكس تبخر هذه الشعارات كلمح البصر تاركا رئيسات هذه الجماعات أمام وضع تسيطر عليه النظرة الذكورية للاشياء مما انتج توقيفا واضحا لجل مصالح هذه الجماعات التي تسييرها نون النسوة بهذه الجهة.
و قد خلص بعض المهتمين بالشأن المحلي لجهة وادنون أن فقدان الرئيسات لاغلبيتهن قد يكون نتاج عن ضعف تجربتهن في التسيير والسياسية، مما يؤكد أن الذين مروا عدة مرات بهذه المجالس قد راكموا تجربة محافضين بدلك على ما قال “الله تعالى” الرجال قوامون على النساء. فهل مفهوم القوامة يشمل السياسة ام النفقة وغيرها من امور البيت .





