فقدان 11.286 شخص خلال السنوات الخمس الماضية
نقلت وسائل إعلام إسبانية، تصريحات المتحدثة بإسم منظمة” كاميناندو فرونتيراس” غير الحكومية، هيلينا مالينو،إختفاء 70 شخصا بينهم 12 طفلا، كانوا بصدد الهجرة سرّاً على متن زورقين أبحرا من السواحل الجنوبية للمغرب، كما أكد لها بعض الناجين والأقارب، وأضافت ذات المصادر
أن القارب الأوّل غادر سواحل طنطان وعلى متنه 65 شخصًا، بينهم 13 إمرأة وثمانية أطفال دون سن الثامنة.
واعتبرت الناطقة بإسم المنظمة غير الحكومية أن القاربين وجّها إشعاراً للمنظمة في اليوم الخامس من إختفائهما، وبعدها تواصلت مع الحرس المدني والإنقاذ البحري، ثم قامت خدمة الطوارئ بتنشيط جهاز البحث.
كما أكدت متحدثة بإسم الإنقاذ البحري تحريك طائرة من نوع ساسمار 103 التي نفذت رحلات تفتيشية في 5 و6 و7 و8 فبراير فوق منطقة تقع غربي سواحل طانطان.
وشددت المسؤولة نفسها على أن فرق الإنقاذ لم تعثر على القاربين المختفيين، موضحة أن الناجين أفادوا بأنهم تمكنوا في وقت من الأوقات من رؤية الطائرة من بعيد دون أن تتمكن من إنتشالهم.
وأكدت منظمة الإنقاذ البحري، الأربعاء، أن مركز الطوارئ المغربي بالرباط أخطر الوكالة الإسبانية بعملية الإنقاذ بواسطة قارب صيد، مع تقدير الناجين بـ42. ورفضت مصادر من الوفد الحكومي في جزر الكناري تأكيد هذه الرّواية.
وكشفت الرّواية الإسبانية أن قبطاني القاربين توفّيا بعدما تعرّضا للغرق.
وقد غرقت السفينة الثانية بعد وقت قصير من إبحارها من ساحل بوجدور، جنوب العيون، وعلى متنها 56 راكبا، بحسب “كاميناندو فرونتيراس”، بينهم 21 امرأة و5 أطفال.
وأوضحت مالينو أن فرق الإنقاذ المغربية تمكنت من إنقاذ 20 شخصًا، ما يعني أن 36 شخصًا لقوا حتفهم في هذا القارب، بينهم 5 أطفال.
وفي الفترة ما بين فاتح يناير و14 فبراير، وصل إجمالي 2538 شخصًا بشكل غير نظامي إلى إسبانيا، ما يعني انخفاض الوافدين بمقدار 3814 شخصًا، وبنسبة 60% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، وفقًا للتقرير الذي نشرته وزارة الداخلية.
ويقدر تقرير صادر عن “كاميناندو فرونتيراس”، من جانبه، أن عدد المفقودين بلغ 11.286 شخصًا في السنوات الخمس الماضية، توفوا أثناء محاولتهم عبور الحدود الأوروبية الإفريقية الغربية.





